وظل الثلاثي المذكور بعيدا عن خيارات المدرب السابق طيلة الفترة الماضية، رغم مطالب متكررة من جماهير الوداد التي استغربت استمرار إبعادهم، مقابل الاعتماد على عناصر لم تقدم الإضافة المنتظرة في عدة مباريات، وهو ما غذى الانتقادات حول طريقة تدبير المجموعة.
وكانت فئة واسعة من أنصار الفريق قد عبرت في أكثر من مناسبة عن رفضها لما اعتبرته نهجا قائما على المحاباة، مطالبة بمنح الفرصة للاعبين القادرين على تقديم حلول تقنية داخل رقعة الميدان، خاصة في ظل تراجع مردود الفريق في عدد من المباريات والتي كلفت الفريق الخروج صاغرا من كأس الكونفيدرالية أمام أولمبيك آسفي.
ويعول الوداد في حلته الجديدة على استثمار عودة هؤلاء اللاعبين لإعادة التوازن، خصوصا بعد خيبة الإقصاء من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث يسعى الطاقم التقني الحالي إلى تصحيح المسار وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.










