وأوضح النادي الأخضر في بلاغ رسمي أنه أنهى جميع مبارياته الخاصة بشطر الذهاب من البطولة الاحترافية، في وقت ما تزال بعض الأندية تتوفر على مباريات مؤجلة لم تُجر بعد ضمن نفس الشطر، وهو ما يطرح، بحسب الرجاء، إشكالاً يتعلق بتكافؤ الفرص بين الأندية وعدالة الترتيب.
واستند الرجاء في مراسلته إلى المادة 20 (الفقرة 4) من قانون المنافسات الخاص بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي تنص بشكل واضح على ضرورة برمجة المباريات المؤجلة من شطر الذهاب في أقرب موعد متاح قبل انطلاق مرحلة الإياب.
كما يؤكد النظام التنظيمي للمسابقات الخاص بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية أن مباريات الذهاب التي يتم إلغاء برمجتها أو تأجيلها من طرف الجهة المنظمة للمسابقة يجب أن تُبرمج في أول تاريخ متاح قبل انطلاق مرحلة الإياب، وهو ما يجعل استكمال مؤجلات الجولات السابقة شرطاً أساسياً قبل إجراء مباريات الدورة السادسة عشرة من البطولة الاحترافية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية ستكون مطالبة ببرمجة المباريات المؤجلة الخاصة بالجولات العاشرة والحادية عشرة ثم الثانية عشرة قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية لمباريات شطر الإياب، وذلك انسجاماً مع مقتضيات النظام التنظيمي للمسابقة وضماناً لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية المتنافسة.
وبناء على ذلك، طلب نادي الرجاء الرياضي أن تتم برمجة مباريات شطر الإياب الخاصة به بعد إجراء جميع المباريات المؤجلة عن شطر الذهاب، احتراماً للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وفي ختام بلاغه، شدد الرجاء على تمسكه باحترام القوانين المنظمة للمنافسة وحرصه على السير العادي للبطولة الاحترافية، معرباً عن ثقته في أن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية ستعمل على تطبيق المقتضيات القانونية بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية.



















