وشارك المحمدي مجدداً أساسيا في تشكيلة الفريق البركاني، في خطوة بدت مطمئنة قبل أقل من شهر على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، خاصة أن حارس نهضة بركان يُعد واحداً من أبرز الأسماء المرشحة للتواجد ضمن القائمة النهائية للمنتخب الوطني، إلى جانب اعتباره الخيار الثاني داخل منظومة “أسود الأطلس”.
وعرفت المواجهة في المقابل غياب الحارس أنس الزنيتي عن قائمة الفريق، بعدما كان قد تحمل مسؤولية حراسة مرمى نهضة بركان خلال فترة غياب المحمدي، وقدم مستويات لافتة منذ التحاقه بالنادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وبحسب اللائحة الرسمية التي نشرها نهضة بركان عبر صفحاته الرسمية، فقد تواجد الحارس المهدي مفتاح بديلاً للمحمدي في دكة الاحتياط خلال مباراة النادي المكناسي، وهو ما يؤكد أن الطاقم التقني للفريق البرتقالي فضّل استبعاد الزنيتي من حسابات المواجهة الأخيرة.
Abderrahim Et-Tahiry / Le360. Abderrahim Et-Tahiry / Le360
وتكتسي عودة المحمدي أهمية كبيرة بالنسبة للناخب الوطني محمد وهبي، الذي يترقب جاهزية جميع العناصر الأساسية قبل الدخول في المعسكر الإعدادي الأخير المؤدي إلى المونديال، خصوصاً في مركز حراسة المرمى الذي يشكل أحد أبرز مراكز الاستقرار داخل المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.
كما أن استعادة المحمدي لنسق المباريات في هذا التوقيت بالذات قد تمنحه أفضلية مهمة قبل الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية، في وقت يواصل فيه الحارس البحث عن استرجاع كامل جاهزيته التقنية والبدنية بعد مرحلة العلاج والتأهيل.
ويأمل الطاقم التقني للمنتخب المغربي في أن يواصل المحمدي الظهور بانتظام مع نهضة بركان خلال الأسابيع المقبلة، تفادياً لأي مفاجآت غير مرغوب فيها قبل الموعد العالمي المنتظر.































