مفاجأة غير متوقعة قبل إغلاق الميركاتو: لاعبان على أعتاب مغادرة الرجاء الرياضي

تترقب الجماهير الرجاوية مآل ملف لاعب فريقها أيوب معموري، في ظل المستجدات التي يعرفها مستقبله رفقة نادي الرجاء الرياضي، مع اقتراب الحسم في عدد من الملفات المرتبطة بفترة الانتقالات الشتوية الجارية.

في 28/01/2026 على الساعة 10:00

ووفق معطيات متطابقة، فإن المكتب المديري للرجاء يضع خيارين رئيسيين على طاولة النقاش بخصوص اللاعب، في إطار البحث عن الصيغة الأنسب التي تخدم مصلحة النادي رياضياً ومالياً.

ويتمثل الخيار الأول في تسريح أيوب معموري إلى أحد الأندية الليبية إلى غاية نهاية الموسم الحالي، مقابل الاستفادة من عائد مالي قيمته 600 مليون سنتيم، وهو التوجه الذي يحظى بدعم بعض أعضاء المكتب المديري، في ظل الحاجة إلى مداخيل إضافية خلال المرحلة الحالية.

أما الخيار الثاني، فيتعلق بإبرام صفقة تبادلية مع اتحاد تواركة، تقضي بانتقال معموري إلى الفريق الرباطي، مقابل التحاق الظهير الأيمن يونس أخراز بالرجاء الرياضي.

ويُعد أخراز من الأسماء التي قدمت مستويات جيدة هذا الموسم، ما يجعله خياراً مطروحاً لتعزيز الجبهة اليمنى للفريق الأخضر، في ظل الأداء الكارثي الذي قدمه عبد الكريم باعدي خلال المباراة الأخيرة أمام اتحاد تواركة، وبات على إثرها خارج حسابات مدربه الجنوب إفريقي فادلو دافيز.

وكان أيوب معموري قد بصم على حضور لافت رفقة أولمبيك الدشيرة في بطولة القسم الوطني الثاني، حيث تألق كأحد أبرز الأجنحة، وهو ما مهد له الانتقال إلى الرجاء.

غير أن المنافسة القوية داخل التشكيلة الرجاوية جعلت فرصه محدودة في انتزاع الرسمية، ما فتح الباب أمام التفكير في خروجه المؤقت أو النهائي.

ويرى متابعون للشأن الرجاوي أن خيار الصفقة التبادلية قد يكون مناسباً من الناحية التقنية، شريطة تعويض المعموري بجناح أكثر جاهزية وقدرة على تقديم الإضافة الهجومية، خاصة مع ضغط الاستحقاقات المقبلة في كأس العرش والبطولة الاحترافية.

ويبقى القرار النهائي بيد المكتب المديري والطاقم التقني، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة من تطورات قد تحسم مستقبل اللاعب بشكل نهائي.

تحرير من طرف le360
في 28/01/2026 على الساعة 10:00