وجاء قرار بشرى كربوبي بعد سنوات من التمثيل المشرّف للكرة المغربية في المحافل الدولية، حيث أكدت أنها أدت واجبها بكل التزام وافتخار، وأن ما بلغته من نجاحات لم يكن ليتم لولا الدعم الذي تلقته من الجامعة وثقتها في قدراتها، خصوصاً في ما يتعلق بتمثيل العنصر النسوي في مجال التحكيم.
وكشفت كربوبي في رسالتها أن السنوات الطويلة التي قضتها في خدمة كرة القدم الوطنية كانت ثمرة جهود مشتركة ودعم متواصل مكّنها من رفع اسم المملكة في مختلف المناسبات القارية والعالمية. لكنها أوضحت في المقابل أن ممارسات مسيئة تعرّضت لها أخيراً هزّت مسارها وأثرت عليها بشكل بالغ، معتبرة أنها لم تستحق ما واجهته من تجريح وتشكيك رغم تاريخ طويل من التفاني والمسؤولية، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار الاعتزال في هذه المرحلة من حياتها.
وقدّمت الحكمة الدولية شكرها العميق لرئيس الجامعة ولكل من آمن بقدراتها وساندها طيلة مشوارها، معبرة عن امتنانها للدعم الذي ساعدها على تجاوز محطات كثيرة، وعن تقديرها للثقة التي مُنحت لها لتكون ضمن أبرز الوجوه النسائية في التحكيم المغربي والدولي.
وختمت رسالتها بتوجيه كلمة صريحة إلى من تسببوا في أذيتها، معلنة أنها لن تسامحهم ، مشددة أنها تضع ما تعرضت له من ظلم بين يدي الله «خير الحاكمين»، وأن ما حدث لن يمحو اعتزازها بما قدمته طوال ربع قرن من العطاء داخل الملاعب الوطنية والدولية.
