وأكد ربان سفينة المغرب الفاسي أن لاعبي فريقه بلغوا مرحلة من النضج التكتيكي والبدني تجعلهم مؤهلين لطرق أبواب المنتخب الوطني المغربي، مشدداً على أن بعض الأسماء داخل مجموعته تملك من الجودة والقتالية ما يسمح لها بالتواجد في أرقى المحافل الدولية، بما في ذلك نهائيات كأس العالم.
ورفض فرانكو الاكتفاء بالتحليل التقني لموقعة الوداد، مفضلاً التركيز على « الثورة » التي أحدثها اللاعبون في عقلية المدينة، حيث نجحوا في تحويل الشكوك التي صاحبت انطلاقة الموسم إلى ثقة مطلقة، بفضل الروح الجماعية والتركيز العالي الذي مكنهم من تحييد خطورة الخصوم.
وأوضح المدرب الإسباني أن العمل الذي قام به الطاقم الطبي والتقني والإداري كان اللبنة الأساسية في حماية صدارة الفريق، مشيراً إلى أن الوصول إلى القمة لم يكن هدفاً بحد ذاته، بل كان النتيجة الطبيعية لإيمان اللاعبين بقدرتهم على منافسة الكبار وتجاوز سقف التوقعات الذي وُضع لهم في البداية.
واختتم فرانكو تصريحاته بتوجيه رسالة فخر لعائلة المغرب الفاسي، داعياً الجميع إلى مواصلة العمل بنفس النسق القتالي، معتبراً أن الحفاظ على المكتسبات في الشطر الثاني من الدوري يتطلب واقعية أكبر وهدوءاً أمام المرمى لضمان استمرار « الحلم الفاسي » في المنافسة على اللقب.
