وافتتح ماكسيميليان إيفشتاين التسجيل لفرايبورغ في الدقيقة 28 .
ففي الوقت الذي كان فيه شتوتغارت متأخرا بهدف دون رد، جاء دخول الخنوس في الدقيقة الـ63 ليضخ دماءً جديدة في خط الهجوم، حيث لم يحتج لاعب الأسود سوى لسبع دقائق ليصنع الفارق، إذ قدم تمريرة حاسمة (أسيست) في الدقيقة 70، منحت فريقه هدف التعادل وأعادته إلى أجواء المباراة.
هذا التأثير الواضح للخنوس لم يتوقف عند التعادل، بل أعطى دفعة معنوية لزملائه للاستمرار في الضغط حتى الدقيقة 119، حين خطف شتوتغارت هدف التأهل القاتل، ليضرب موعداً في المشهد الختامي، مع بايرن ميونيخ، يوم 23 ماي المقبل على ملعب برلين الأولمبي.
وببلوغه النهائي، استمر موسم شتوتغارت الناجح، إذ يحتل المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الدوري المحلي.
في المقابل، ورغم إقصائه المرير من نصف النهائي، يبدو موسم فرايبورغ مرضياً حتى الآن، فإلى جانب احتلاله المركز السابع في الدوري المحلي، بلغ نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ حيث يواجه براغا البرتغالي.
ويطمح شتوتغارت إلى تحقيق اللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد 1953-1954 و1957-1958 و1996-1997 ولقب الموسم الماضي.
ويحمل بايرن الرقم القياسي في عدد ألقاب الكأس (20)، لكنه لم يبلغ نهائي ملعب برلين الأولمبي منذ تتويجه بها عام 2020 على حساب ليفركوزن بالذات (4-2)، في نهائي أقيم من دون جمهور بسبب جائحة كوفيد-19.
