الفريق المصري دخل المباراة بأفضلية الفوز ذهاباً في الجزائر بهدف دون رد، وهو ما انعكس بشكل واضح على أسلوبه، حيث فضّل اللعب بتحفظ واضح، مع التركيز على تأمين مناطقه الخلفية أكثر من البحث عن الحسم الهجومي.
ورغم الدعم الجماهيري الكبير في ملعب القاهرة، بدا الزمالك أقل جرأة على المستوى الهجومي، إذ واجه صعوبات حقيقية في اختراق دفاع الفريق الجزائري، كما أُلغي هدف لعدي الدباغ بداعي التسلل، في وقت لم تُترجم الفرص القليلة إلى أهداف.
في المقابل، لم يكن شباب بلوزداد بعيداً عن قلب الطاولة، خصوصاً في الدقائق الأخيرة، حيث كاد أن يخطف هدف التأهل، لولا تدخل حاسم من الحارس مهدي سليمان، الذي أنقذ فريقه في توقيت حساس.
ورغم الأزمة المالية التي يعيشها النادي، يواصل الزمالك تقديم موسم لافت، حيث يجمع بين المنافسة على لقب الدوري المصري وبلوغ نهائي قاري، في مؤشر على استقرار نسبي داخل المجموعة، على الأقل من الناحية التقنية.
وينتظر الزمالك في النهائي الفائز من مواجهة أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة الجزائري، في مباراة قد تحدد ملامح موسم استثنائي للفريق المسفيوي، الذي بات على بعد خطوتين من أنجاز تاريخي.
