وأوضح المدرب أن كمارا كان يتدرب بشكل عادي إلى غاية ليلة المباراة، قبل أن يفاجئ الطاقم التقني بإبلاغه قرار الرحيل نحو الدوري الليبي مضيفاً أن رئيس النادي حاول الاستفسار عن أسباب هذا القرار غير أن الأجوبة لم تكن واضحة، ما عجّل بمغادرته للمعسكر.
وشدد الشعباني على أن الفريق لم يتأثر بهذا الغياب، بدليل الفوز العريض الذي تحقق دون خدمات اللاعب، مؤكداً أن قوة نهضة بركان تكمن في المجموعة وليس في الأفراد، وأن الانضباط والالتزام هما الأساس داخل النادي. وأضاف أن مثل هذه المواقف تفرض على الطاقم التقني التركيز على الجاهزية الذهنية لبقية اللاعبين، خاصة في المراحل الحاسمة من المنافسات القارية.
وبالانتقال إلى الجانب الرياضي، أكد مدرب الفريق البركاني أن الانتصار بثلاثة أهداف دون رد على حساب ريفرز يونايتد، في الجولة السادسة والأخيرة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا شكّل نقطة تحول مهمة في مسار الفريق هذا الموسم، معتبراً أن هذا الفوز يعكس الطموح الكبير للمجموعة في المنافسة على أدوار متقدمة، وربما بلوغ النهائي.
وأوضح الشعباني، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة المذكورة، أن الهدف كان واضحاً منذ بداية المنافسة ويتمثل في ضمان التأهل أولاً ثم العبور إلى ربع النهائي، مشيراً إلى أن الفريق نجح في تحقيق هذا الرهان رغم صعوبة المشوار وقوة المنافسة داخل المجموعة.
وأضاف أن الحسم ظل قائماً إلى غاية الجولة الأخيرة، في ظل امتلاك أكثر من فريق لحظوظ التأهل، ما يعكس المستوى المرتفع لهذه النسخة من دوري أبطال أفريقيا.
وأكد المدرب التونسي أن هذا الفوز لا يُقاس فقط من حيث النتيجة، بل بما يحمله من أبعاد معنوية كبيرة، إذ أعاد الثقة إلى اللاعبين ومنحهم دفعة قوية للعودة إلى سكة النتائج الإيجابية، معتبراً أن الجاهزية الذهنية عامل حاسم في المنافسات القارية إلى جانب الجانب البدني والتكتيكي.
كما نوه الشعباني بالروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين أبان عنهما اللاعبون، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستتطلب مزيداً من التركيز والعمل لتحقيق تطلعات جماهير نهضة بركان
