ورغم الهدف المبكر للزلزولي الذي احتفل fi بهدوء أمام جماهير « إل سادار »، إلا أن أصحاب الأرض تمكنوا من العودة في النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 40 عبر المهاجم أنتي بوديمير من ركلة جزاء، ليتأجل الحسم إلى النصف الثاني من المباراة.
ويعيش الزلزولي موسماً مميزاً على مستوى الأرقام والفاعلية، حيث رفع رصيده التهديفي بهذا الهدف إلى 9 أهداف في مختلف المسابقات (5 أهداف في الليغا، 3 في الدوري الأوروبي، وهدف في كأس الملك).
وبات النجم المغربي عنصراً أساسيا في تشكيلة المدرب مانويل بليغريني، حيث خاض بقميص « الفيردي بلانكوس » هذا الموسم 34 مباراة حتى الآن، مساهماً بشكل فعال في المنظومة الهجومية للفريق الأندلسي.
وتعكس هذه الأرقام التطور الكبير في شخصية الزلزولي فوق أرضية الميدان، حيث تحول من جناح مهاري يعتمد على المراوغة فقط إلى لاعب حاسم أمام المرمى وقادر على صنع الفوارق في المباريات الكبرى.
وبهذا التألق اللافت، بعث عبد الصمد الزلزولي « برقية » طمأنة مستعجلة للمدرب محمد وهبي، مؤكداً جاهزيته البدنية والذهنية لقيادة الكتيبة الوطنية في المحفل المونديالي المرتقب؛ فالفاعلية التي أظهرها « الأسد الأطلسي » في هز الشباك الإسبانية ليست مجرد رقم إضافي في سجله، بل هي إعلان صريح عن قدوم قائد حقيقي يمتلك مفاتيح الحسم في الأوقات الصعبة، مما يمنح الطاقم التقني للمنتخب خيارات هجومية فتاكة تبعث على التفاؤل قبل دخول غمار المنافسة العالمية.









