وفي هذا السياق، اعتبر الحكم المصري ناصر عباس أن اللقطة التي طالب على إثرها لاعبو بيراميدز بركلة جزاء لم تكن تستدعي أي تدخل، موضحًا أن قرار الحكم بعدم احتساب المخالفة كان صحيحًا منذ البداية، بالنظر إلى أن يد مدافع الجيش الملكي كانت في وضعية طبيعية.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن تقنية الفيديو كانت السبب الرئيسي في إثارة الجدل، بعدما تم استدعاء حكم الساحة لمراجعة اللقطة، رغم وضوحها، وهو ما وضعه في موقف معقد دون مبرر، قبل أن يعود ويُثبّت قراره الأول بعد الاطلاع على الإعادة.
وتفتح هذه الواقعة باب النقاش مجددًا حول طريقة استخدام تقنية “الفار” في المباريات الإفريقية، خاصة عندما تتحول من أداة مساعدة إلى عنصر ضغط قد يُربك قرارات الحكام داخل أرضية الملعب.
وفي المقابل، لم يؤثر هذا الجدل على نتيجة اللقاء، حيث نجح الجيش الملكي في تحقيق فوز ثمين على بيراميدز بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي احتضنها ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة، مستفيدًا أيضًا من نتيجة التعادل (1-1) في لقاء الذهاب بالمغرب، ليحجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي.
