وأعرب المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس عن ثقته في لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع أجواء المباراة الافتتاحية، مؤكدًا أن بداية دور المجموعات تشكل دائمًا لحظة مفصلية في المسار القاري.
وقال سانتوس إن المباراة الأولى تمنح دفعة معنوية مهمة لكل فريق، مشددًا على أن الجيش الملكي يمتلك الخبرة الكافية للتعاطي مع متطلبات المنافسة الإفريقية، وأن المجموعة جاهزة لتقديم أداء قوي والدفاع عن حظوظها بكل جدية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعكس العمل الكبير الذي قام به الفريق في الفترة الماضية.
ومن جانبه، شدد المدافع المخضرم يونس عبد الحميد على أهمية دخول دور المجموعات بروح الانتصار، معتبرًا أن تحقيق الفوز في اللقاء الأول يمكن أن يسهّل الطريق ويمنح الفريق ثقة إضافية في بقية المباريات.
وأوضح عبد الحميد أن الهدف هو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ البداية، مؤكدًا أن المجموعة تعيش أجواء إيجابية وأن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة الحاسمة من المنافسة.
ويأمل الجيش الملكي في استثمار التحضير الجيد والانسجام داخل المجموعة لتحقيق انطلاقة قوية، خاصة في مواجهة تُقام خارج القواعد وفي ظروف خاصة في زنجبار، لكنها لا تقلل من طموح الفريق العسكري في تحقيق بداية مثالية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل
