ودخل الفريق الجنوب إفريقي المواجهة بإيقاع مرتفع وثقة واضحة، فارضاً أسلوبه منذ الدقائق الأولى، قبل أن يترجم أفضليته إلى هدف في الدقيقة 35 عبر البرازيلي بريان ليون، الذي تحصل على ركلة جزاء ونفذها بنفسه. ورغم أن حارس الترجي بشير بن سعيد تصدى للمحاولة الأولى، فإن ليون تابع الكرة بسرعة داخل الشباك، مانحاً التقدم لصنداونز.
وحاول الترجي الذي ظهر بشكل باهت ، العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني من خلال بعض المحاولات الهجومية المحتشمة، غير أنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من صنداونز، الذي نجح في غلق المساحات والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليؤكد تأهله المستحق إلى المشهد الختامي.
وبهذا الإنجاز، يبلغ صنداونز النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي، في تأكيد على حضوره القوي قارياً خلال السنوات الأخيرة، رغم إخفاقه في التتويج في نهائيي 2001 و2025 أمام الأهلي المصري وبيراميدز المصري.
وينتظر الفريق الجنوب إفريقي في النهائي هوية منافسه، الذي سيتحدد من المواجهة المغربية الخالصة بين الجيش الملكي ونهضة بركان، حيث يدخل الفريق العسكري مباراة الإياب بأفضلية الفوز ذهاباً (2-0)، في لقاء مرتقب سيحسم هوية الطرف الثاني في النهائي القاري.
