وسيحظى الفريق الجنوب إفريقي الساعي إلى لقبه الثاني في البطولة القارية بعد 2016 بأسبقية مهمة قبل لقاء الإياب الاسبوع المقبل في بريتوريا، فيما سيكون الترجي الطامح الى لقبه الخامس والأول منذ 2019 ملزما بالتسجيل والفوز إذا ما أراد بلوغ النهائي العاشر في تاريخه.
وطغى الحذر على أداء الفريقين في بداية المواجعة مع أفضلية نسبية لصنداونز في الاستحواذ من دون خطورة حقيقية، مقابل اعتماد الترجي على المرتدات التي كادت تمنحه الأسبقية عبر محاولات أبرزها كرة ارتطمت بالقائم إثر تسديدة الفرنسي فلوريان دانو (33).
ورفع صنداونز نسق ضغطه في الشوط الثاني، ونجح في ترجمة أفضليته الى تفوق صريح بهدف الكولومبي برايان ليون المباغت مستغلا تمريرة متقنة من ثابيلو مورينا (51).
واندفع الترجي نحو الهجوم لتدارك النتيجة ولا سيما إثر تغييرات المدرب الفرنسي باتريس بوميل الذي دفع بالمالي أبو بكر دياكيتي والبوركيني جاك ديارا، حيث سجل الفريق هدفا عبر دياكيتي ألغاه الحكم بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد « في آيه آر » بداعي التسلل (65).
وتحولت الدقائق الأخيرة إلى حصار تونسي خالص لمنطقة الضيوف، ولا سيما إثر طرد لاعب صنداونز غرانت كيكانا (84)، حيث كثّف الترجي من محاولاته عبر الكرات العرضية والتسديدات، لكن التنظيم الدفاعي الصلب للضيوف حال من دون إدراك التعادل.
