وتشكل مباراة الجيش الملكي أمام الفريق المصري جد مهمة لمسار الفريق المغربي في المسابقة الأغلى على المستوى الإفريقي.
وتعد هذه هي المقابلة الثانية بين الفريقين، بعد نهائي السوبر الإفريقي في 24 فبراير 2006 على ملعب القاهرة الدولي، وانتهى لصالح الفريق المصري 4ـ2 بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي.
ويطمح الفريق العسكري لتحقيق نتيجة إيجابية، للحفاظ على حظوظه للذهاب بعيدا في هذه المسابقة، وكذا تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام يونج إفريكانز التنزاني.
وتشكل المباراة نقطة مفصلية للمدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب فريق الجيش الملكي، لكونها الفرصة الأخيرة إزاء انتقادات الجماهير على أداء الفريق بقيادته.
تحرير من طرف le360
في 28/11/2025 على الساعة 15:52
