وكشف مصدر مطلع لـle360 سبور أن الإشكال الرئيسي لا يتعلق فقط بالقرار في حد ذاته، بل بصعوبة تطبيقه على أرض الواقع، إذ إن رفع عدد الأندية سيؤدي حتمًا إلى زيادة عدد المباريات، خاصة في الأدوار التمهيدية، وهو ما يتطلب حيزًا زمنيًا إضافيًا غير متوفر في الروزنامة الحالية.
وأوضح المصدر ذاته أن انطلاق الموسم الكروي سيتزامن مع تصفيات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها كل من أوغندا وتنزانيا ثم كينيا، في وقت ستُجرى فيه النهائيات في نهاية الموسم، ما يخلق ضغطًا كبيرًا على البرمجة ويجعل إضافة مباريات جديدة أمرًا معقدًا للغاية من الناحية التنظيمية.
وكان المقترح يهدف إلى منح الاتحادات الكبرى إمكانية إشراك ثلاثة أو أربعة أندية في دوري الأبطال بدل ناديين، في خطوة كانت ستفتح الباب أمام مشاركة أوسع للأندية ذات القاعدة الجماهيرية الكبيرة وترفع من القيمة التنافسية والتسويقية للمسابقة.
وتضم قائمة الاتحادات المعنية كلًا من المغرب، الجزائر، أنغولا، كوت ديفوار، مصر، ليبيا، نيجيريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب إفريقيا، السودان، تونس وتنزانيا، وهي الدول التي تستفيد حاليًا من مقعدين في دوري الأبطال ومثلهما في كأس الكونفيدرالية.
وبهذا المعطى، يبدو أن المقترح تم ترحيله مؤقتًا، في انتظار إيجاد صيغة زمنية مناسبة، إذ أن تطبيقه في النسخة المقبلة يكاد يكون مستحيلًا في ظل ازدحام غير مسبوق في أجندة الكرة الإفريقية.











