وشهدت أروقة نادي الشباب تطورات متسارعة بطلها عبد الرزاق حمد الله، بعد قرار الإدارة باستبعاده عن التدريبات الجماعية لمدة 7 أيام، وتأكد غيابه عن المواجهة اقوية والمرتقبة أمام النصر يوم الخميس المقبل لحساب الجولة الـ33 من الدوري السعودي.
وكشفت تقارير أعلامية أن إدارة الشباب أوقت العقوبة المذكورة على المهاجم المغربي بسبب الخلافاتالتي نشبت بينه ةبين وزميله البلجيكي يانيك كاراسكو، والتي بدأت فصولها منذ فبراير الماضي، ووصلت العلاقة بين الطرفين إلى طريق مسدود، وسط توقعات قوية بإقدام الإدارة على فسخ عقد ابن مدينة أسفي قبل نهاية الموسم الحالي.
وفي أول رد فعل رسمي غير مباشر، نشر عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، رسالة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “إكس” أكد فيها أن “الكيان فوق الجميع”، وهو ما اعتبره مراقبون تأييداً لقرار استبعاد اللاعب.
وفي المقابل، رد حمد الله عبر حسابه الشخصي مستشهداً بآية قرآنية: “وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”، في إشارة واضحة إلى وجود كواليس غير معلنة للأزمة.
وتعود جذور الأزمة إلى مباراة الفريق أمام الرياض، حين اختلف الثنائي على تنفيذ ركلة جزاء، إلا أن “القشة التي قصمت ظهر البعير” كانت في مواجهة التعاون الأخيرة.
واندلعت شرارة الصدام بين اللاعبين بسبب إصرار حمد الله على أخذ الكرة من كاراسكو لتنفيذ خطأ من خارج منطقة الجزاء، ثم قيامه بمنح الكرة لزميل آخر بدلاً من تسديدها، مما أثار غضب اللاعب البلجيكي واعتبره استفزازاً متعمداً.
بهذه التطورات، يجد الشباب نفسه أمام تحدٍ فني كبير في الجولات الأخيرة، وسط حالة من التوتر داخل غرفة ملابس الفريق، في انتظار القرار النهائي بشأن مستقبل حمد الله مع النادي.










