ويدخل أسيك ميموزا النهائي للمرة الأولى، بعد مسار مميز في النسخة الحالية، بينما يخوض الجيش الملكي ثالث نهائي له، في تأكيد جديد لحضوره المتواصل ضمن الأندية الكبرى في المنافسة.
وسيكون هذا اللقاء أول مباراة تجمع الفريقين، وأول مواجهة يخوض فيها أسيك ميموزا مباراة نهائية أمام خصم من شمال القارة.
وبات أسيك ميموزا هو الخصم رقم 19 الذي يواجهه الجيش الملكي في تاريخ مشاركاته بالبطولة، وتمثل كوت ديفوار الدولة رقم 11 التي يلتقي فريقًا منها. وتاريخيًا، حقق الجيش الملكي نتائج قوية أمام الأندية القادمة من غرب القارة، بعدما حقق 6 انتصارات مقابل هزيمتين فقط.
ورغم ظهور الجيش الملكي سابقًا في مباراتين نهائيتين، فإن مواجهة هذا العام ستكون الأولى له ضد فريق من غرب إفريقيا في النهائي، بعدما سبق له أن خاض نهائيين أمام صن داونز ومازيمبي. وفي الأدوار الإقصائية أمام أندية المنطقة نفسها، يخوض الجيش الملكي مواجهته الرابعة.
ويحمل هذا النهائي رمزية إضافية، إذ إنه الخامس في تاريخ البطولة، وهو النهائي الرابع الذي تعرف خلاله المسابقة حضور فريق من الجيش الملكي. ورغم غياب الأندية المغربية عن نهائي 2021، فإن النسختين الأخيرتين شهدتا خسارة ممثلي المغرب للقب، ما يمنح الجيش الملكي دافعًا إضافيًا للعودة إلى منصة التتويج.
وتشير إحصائيات البطولة إلى أن جميع النهائيات السابقة حُسمت في الوقت الأصلي وبهدف لصاحب اللقب في كل مرة، بينما لم تعرف المباريات النهائية سوى حالتي طرد فقط في تاريخها.
ويبرز في صفوف الجيش الملكي هذا الموسم عدد من العناصر التي تركت بصمتها، مثل زينب الرضواني التي صنعت أكبر عدد من الفرص في فريقها، إضافة إلى تألق الحارسة خديجة الرميشي التي حافظت على نظافة شباكها أربع مباريات متتالية، مع نسبة صدّ بلغت 100%.
من جهته، يدخل أسيك ميموزا النهائي بثقة كبيرة، بعد مشوار مميز خاض خلاله أربع مباريات دون هزيمة، وسجّل في جميع مواجهاته، مع امتلاكه ثاني أقوى دفاع في البطولة. كما تتصدر لاعبتاه حبيبوة ويدراوغو قائمة الهدّافات بثلاثة أهداف لكل منهما.
ومع اختلاف التاريخ والخبرة بين الفريقين، ينتظر أن تحمل مواجهة الإسماعيلية صراعًا قويًا بين طموح فريق يسعى للعودة إلى منصة التتويج، وآخر يبحث عن كتابة صفحة جديدة في سجله القاري، في ليلة قد تُدوّن فيها أسماء جديدة في سجل البطولات الإفريقية
