وخلال الندوة الصحفية التي تسبق القمة المرتقبة بالملعب البلدي لبركان، شدد الزنيتي على أن المباراة ستكون فاصلة بكل المقاييس، باعتبارها ستحدد هوية الفريق المتأهل، مضيفا أن جميع مكونات الفريق واعية بحجم المسؤولية، وعازمة على تقديم كل ما لديها من أجل تحقيق “الريمونتادا” أمام جماهيرها.
ولم يُخفِ حارس الفريق البركاني أن نتيجة الذهاب لم تكن في مستوى التطلعات، مشيرا إلى أن اللاعبين مطالبون بردّ الاعتبار في لقاء الإياب، من خلال أداء قوي وفعّال يترجم رغبتهم في مواصلة المشوار القاري.
وفي حديثه عن مفاتيح العودة، أبرز الزنيتي الدور المحوري للجماهير، واصفا إياها بـ“العامل الحاسم” في مثل هذه المواجهات، خاصة في اللحظات الصعبة، مؤكدا ثقته الكبيرة في أنصار نهضة بركان، الذين اعتادوا، حسب تعبيره، على تقديم دعم استثنائي، ومشيرا إلى أن نفاذ التذاكر يعكس حجم التعبئة الجماهيرية المنتظرة، مضيفا أن الفريق مطالب بدوره بأن يكون في مستوى هذا الدعم، وأن يترجمه فوق أرضية الميدان بنتيجة إيجابية تعيد التوازن للمواجهة وتفتح باب التأهل.
وبنبرة يغلب عليها الواقعية، أقر الزنيتي بأن كرة القدم لا تعترف إلا بما يُقدَّم داخل المستطيل الأخضر، مشيرا إلى أن تحقيق الألقاب يظل رهينا بعوامل متعددة، وأن حتى كبار النجوم لم يتمكنوا دائما من بلوغ كل طموحاتهم، مضيفا: “سنقدم كل ما لدينا، فإن كُتب لنا التأهل فذلك ما نتمناه، وإن لم يحدث، فهذه هي كرة القدم”.
