وخلال الندوة الصحفية التي تسبق قمة السبت بالملعب البلدي لبركان، أقر الشعباني بصعوبة المهمة، في ظل مواجهة فريق وصفه بـ“الكبير” الذي أبان عن مستويات متميزة واستقرار واضح، سواء داخل ميدانه أو خارجه، مضيفا أن الجيش الملكي يمتلك خبرة ولاعبين من طراز عالٍ، ما يجعل المباراة مرشحة لأن تكون قوية ومفتوحة على كل الاحتمالات.
ولم يخفِ مدرب نهضة بركان أن فريقه سيخوض اللقاء تحت ضغط النتيجة وعامل الوقت، بعد خسارة الذهاب، مبرزا أن التحضيرات ركزت بشكل كبير على الجانبين الذهني والبدني، من أجل تجاوز آثار تلك النتيجة والدخول بروح جديدة، معربا عن رهانه على الدعم الجماهيري الكبير، بعد نفاذ التذاكر، معتبرا أن حضور الأنصار سيكون دافعا أساسيا لتحقيق “الريمونتادا”.
وفي قراءته لمسار الفريق، أكد الشعباني أن كل مباراة، سواء انتهت بالفوز أو الخسارة، تمثل درسا يجب استثماره، مشيرا إلى أن الأخطاء التي ارتُكبت في لقاء الذهاب لن تتكرر، وأن الطاقم التقني اشتغل على تصحيحها، خصوصا ما يتعلق بفقدان الكرة في وسط الميدان، الذي كلف الفريق استقبال هدفين من هجمات مرتدة سريعة.تكتيكيا، أوضح المدرب التونسي أن مفتاح المباراة يكمن في تحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع، مع ضرورة الاقتراب أكثر من مرمى الجيش الملكي، دون فتح المساحات التي قد يستغلها الخصم في المرتدات، مضيفا أن الانضباط التكتيكي سيكون حاسما في مثل هذه المواجهات التي تُحسم بتفاصيل صغيرة.
أما على مستوى التركيبة البشرية، فطمأن الشعباني بخصوص الحالة الصحية لبعض اللاعبين، حيث أشار إلى أن أيوب خيري تعرض لكدمة خفيفة على مستوى الرئة لكنه عاد للتدريبات، في حين التحق هيثم منعوت بالمجموعة، بينما يواصل أسامة المليوي برنامجه التأهيلي بشكل منفرد.
وختم مدرب نهضة بركان تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه تجاوز ذهنيا نتيجة الذهاب، ويركز الآن على اللعب بروح إيجابية منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، في سعي واضح لقلب الطاولة وانتزاع بطاقة العبور إلى النهائي.











