المواجهة التي احتضنها ملعب موناكو عرفت إثارة كبيرة، إذ عدل ديزيري دوي الفارق للفريق الباريسي في الدقيقة 29، قبل أن يظهر حكيمي في الدقيقة 41 مسجّلًا هدف التعادل، ليعيد فريقه إلى أجواء اللقاء وينهي الشوط الأول بنتيجة 2-2، فاتحًا الطريق أمام انتصار ثمين خارج القواعد.
بهذا الهدف، بلغ الدولي المغربي هدفه العاشر في مسابقة “تشامبيونزليغ”، ليصبح أكثر لاعب مغربي تسجيلًا في تاريخ البطولة، متساويًا مع كل من يوسف النصيري وحكيم زياش.، غير أن تميز حكيمي يكتسب طابعًا خاصًا كونه يشغل مركز الظهير، في وقت ينشط فيه اللاعبان الآخران في الخط الأمامي.
ولم تتوقف أرقام حكيمي عند هذا الحد، إذ رفع مساهماته التهديفية هذا الموسم (2025-2026) إلى ست مساهمات، بثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة خلال 18 مباراة بقميص النادي الباريسي، ما يعكس استمراريته كأحد أبرز العناصر المؤثرة في المنظومة الهجومية للفريق.
ومنذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان صيف 2021، بصم حكيمي على حضور لافت في الدوري الفرنسي، مسجلًا 19 هدفًا ومقدمًا 20 تمريرة حاسمة خلال 121 مباراة في “الليغ 1”، إلى جانب تتويجه بعدة ألقاب محلية، أبرزها الدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس السوبر الفرنسي.
ويُعد الموسم الماضي (2024-2025) الأفضل في مسيرته مع النادي، بعدما سجل 9 أهداف وقدم 14 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات، أرقام عززت مكانته بين أفضل الأظهرة في العالم، ومهدت له الطريق للتتويج بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية.
