وانتقل النجم المغربي من خانة اللاعب الذي لا يمس في التشكيلة الأساسية، إلى عنصر يبحث عن استعادة مكانته في ظل التحولات الفنية التي يعرفها الفريق.
وكشف موقع « وين وين » أن اللاعب المغربي وجد نفسه بعد عودته من كأس أمم إفريقيا خارج الحسابات الأساسية في أكثر من مباراة، في وقت حظي فيه البرتغالي ديوغو دالوت بثقة أكبر داخل المنظومة الدفاعية.
وقال المصدر ذاته إن هذا التحول تزامن مع المرحلة الانتقالية التي يعيشها النادي، بعد التغييرات التي طرأت على الجهاز الفني، حيث باشر مايكل كاريك مهامه بشكل مؤقت، واضعًا بصمته التكتيكية الخاصة، ومفضلًا خيارات تمنحه قدرًا أكبر من التوازن الدفاعي، وهو ما انعكس مباشرة على وضع مزراوي.
وأشار المصدر ذاته استنادا إلى مصادره أن الدولي المغربي لا يفكر في البقاء طويلًا على دكة البدلاء، حيث يحتاج إلى نسق تنافسي عالٍ يحافظ به على جاهزيته البدنية والتقنية.
وقال إن الأسد الأطلسي حسم موقفه بشكل غير مباشر، واضعا الطاقم الفني أمام خيارين واضحين: إعادته إلى المنافسة الفعلية على مركز أساسي داخل الفريق ومنحه الثقة الكاملة لإثبات أحقيته، أو فتح الباب أمام رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، بحثًا عن مشروع رياضي يضمن له الاستمرارية.
وشدد الموقع المذكور على أن اللاعب لم يتحرك رسميا خلال الميركاتو الشتوي، مفضلًا انتظار وضوح الرؤية داخل “أولد ترافورد”، غير أن الأشهر المتبقية من الموسم قد تكون فاصلة في تحديد مستقبله.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المرحلة القادمة ستكون اختبارًا حقيقيًا لجميع الأطراف؛ فإما أن يستعيد النجم المغربي مكانته عبر المنافسة والرد في الملعب، أو يختار خوض تجربة جديدة تمنحه الدور الذي يطمح إليه في نادٍ آخر.
