مونديال 2026: عندما يشهر الإعلام الفرنسي ورقة أيوب بوعدي للضغط على المنتخب الوطني

قبل يومين من المواجهة المقررة بين المنتخب الوطني أمام فرنسا، في دور ربع نهائي كأس العالم 2026 بمدينة بوسطن، عاد عدد من وسائل الإعلام الفرنسية لإثارة ملف الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، الذي اختار تمثيل « أسود الأطلس » بدلا من المنتخب الفرنسي.

في 07/07/2026 على الساعة 16:00

وكشفت تقارير إعلامية فرنسية، على غرار « ليكيب » و« RMC »، على أن نجم نادي ليل الفرنسي ظل متردداً بين المنتخبين، معتبرة أن قراره جاء بعد غياب أي ضمانات بحمل قميص « الديوك ».

كما أشارت، إلى أن عدم تلقيه دعوة من ديدييه ديشان كان من بين الأسباب التي دفعته لاختيار المغرب.

ويرى متابعون أن إعادة إثارة هذا الملف قبل يومين فقط، من المواجهة المرتقبة بين « الأسود » و« الديوك » لا تخلو من أبعاد إعلامية ونفسية.

واعتبر المتابعون أن مثل هذه المواجهات الكبرى لا تحسم داخل المستطيل الأخضر فقط، بل تمتد أيضا إلى المعركة الإعلامية والنفسية خارج الملعب.

في المقابل، يؤكد الجانب المغربي أن ارتباط بوعدي بالمنتخب الوطني لم يكن وليد اللحظة، بل يأتي بعد عمل طويل قادته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، مع اللاعبين مزدوجي الجنسية.

وكان رئيس الجامعة، قد أكد في تصريحات سابقة أن اللاعب « مغربي الهوية والثقافة »، معبرا عن ثقته في حمله لقميص « الأسود ».

ولم يخف بوعدي، منذ التحاقه بالمنتخب الوطني، فخره بقراره، حيث قال في أول تجمع له مع « الأسود »، « اخترت المغرب وأنا فخور جدا بهذا القرار. »

ويبصم صاحب الـ18 سنة، على مستويات مميزة في أول مشاركة له بكأس العالم، ما يؤكد أنه أحد أبرز الوجوه الصاعدة في مشروع المنتخب المغربي، الذي يطمح إلى بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخه.

تحرير من طرف إلياس البطاحي
في 07/07/2026 على الساعة 16:00