وتأتي هذه الخطوة من الاتحاد العُماني، بعد إنهاء التعاقد مع المدرب البرتغالي كارلوس كيروش وذلك بالتراضي بين الطرفين.
وكان الإطار الوطني طارق السكتيوي، قد قدم استقالته من مهامه داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك يوم السبت 21 مارس.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن السكتيوي لم يكتفِ بمغادرة منصبه داخل الإدارة التقنية الوطنية، بل رفض أيضًا عرضًا من نادي الوداد الرياضي، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب البطولة الاحترافية.
ويُعد السكتيوي من أبرز الأطر الوطنية التي بصمت على مسار مميز خلال السنوات الأخيرة، حيث قاد المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة إلى تحقيق إنجاز تاريخي بحصد الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية باريس 2024، في سابقة غير مسبوقة للرياضات الجماعية المغربية.
كما واصل تألقه رفقة المنتخب الوطني للمحليين، إذ نجح في التتويج بلقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان” 2024 التي أقيمت في كينيا سنة 2025، مؤكدا قدرته على تحقيق النتائج في مختلف المسابقات القارية.
ولم تتوقف إنجازاته عند هذا الحد، حيث أضاف إلى سجله لقب كأس العرب للمنتخبات سنة 2025 التي احتضنتها قطر، رفقة منتخب وطني رديف ضم لاعبين من البطولة الوطنية وبعض الدوريات العربية، ما عزز مكانته كأحد أنجح المدربين المغاربة في الفترة الأخيرة.











