فضيحة نهائي كأس إفريقيا 2025: صحيفة « آس » الإسبانية تكشف عن مستجدات جديدة وتفند الرواية السنغالية

بعد نحو ثلاثة أشهر من نهائي كأس إفريقيا 2025، كشفت صحيفة « آس » الإسبانية رواية مغايرة تمامًا لما تم تداوله من الاتحاد السنغالي، مستندة إلى مصادر مقربة من الملف.

في 07/04/2026 على الساعة 17:00

ونشرت الصحيفة الإسبانية، تقريرا لها يوم أمس الاثنين 6 أبريل، سلطت من خلاله الضوء على ما وصفته بتجاهل المنتخب السنغالي لعدة توصيات تنظيمية قبل وأثناء المباراة النهائية.

واعتبرت الصحيفة، أن ما حدث في النهائي لم يكن مجرد سلسلة من الظروف المؤسفة، بل نتيجة اختيارات مقصودة.

وأشارت « آس »، إلى أن الروايات المتداولة منذ أكثر من 80 يومًا حول النهائي بين المغرب والسنغال لا تصمد كلها أمام التدقيق، خاصة في ظل منح لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي « الكاف » الفوز للمغرب، بينما لا يزال الحكم النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي منتظرًا.

وانتقدت الصحيفة، الاستراتيجية الإعلامية للسنغال والتي ركزت على شكاوى تتعلق بالتنظيم والإقامة وادعاءات التجسس، معتبرة أن هذه الحجج تضعف عند مواجهتها بالوقائع.

وفي ما يخص الوصول إلى الرباط، أكد المصدر نفسه أن البعثة السنغالية كانت على علم مسبق بالظروف اللوجستية، بل عُرضت عليها بدائل، غير أنها اختارت تجاهلها، في خطوة اعتبرتها بعض المصادر « مخططًا لها ».

أما في ما يتعلق بالإقامة في مركب محمد السادس، فقد رفضت الصحيفة مزاعم غياب الخصوصية، مشيرة إلى أن المركز يضم 14 ملعبًا وبنية تحتية متطورة، واستقبل منتخبات أخرى دون أي اعتراض.

ويبقى الحدث الأبرز في المباراة النهائية، هو انسحاب لاعبي السنغال من أرضية الملعب في الدقيقة 97 احتجاجًا على ضربة جزاء مستحقة، ما تسبب في توقف المباراة لنحو نصف ساعة وسط أجواء فوضوية.

وكشف التقرير نفسه عن معطى خطير، نقلًا عن « لوموند »، يفيد بوجود تعليمات للحكم بعدم إنذار اللاعبين السنغاليين، ما كان سيؤدي إلى حالتي طرد محتملتين.

واختتمت الصحيفة الإسبانية، بإن القضية تجاوزت الجانب الرياضي لتتحول إلى صراع في الرأي العام، معتبرة أن الرواية السنغالية أصبحت أكثر هشاشة مع ظهور هذه المعطيات، ما ألقى بظلاله على مصداقيتها وأفسد صورة النهائي.

تحرير من طرف إلياس البطاحي
في 07/04/2026 على الساعة 17:00