وامتدت الحصة التدريبية لما يقارب ساعة ونصف، وركز خلالها الطاقم التقني على استعادة الطراوة البدنية للاعبين بعد فترة التوقف، إلى جانب برمجة مجموعة من التمارين بالكرة، في أجواء طبعتها الجدية والانضباط، ما يعكس رغبة واضحة في وضع أسس العمل منذ البداية.
وتندرج هذه الحصة ضمن البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة، في مقدمتها المحطات الودية الدولية التي سيخوضها “أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وفي هذا الإطار، ينتظر أن يواجه المنتخب الوطني نظيره الإكوادوري يوم الجمعة 27 مارس 2026 بالعاصمة الإسبانية مدريد، على أرضية ملعب “طيران رياض ميتروبوليتانو”، قبل أن يشد الرحال إلى فرنسا لملاقاة منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمدينة لانس، على أرضية ملعب “بولار دولولي”.
وتشكل هاتان المواجهتان محطة مهمة في مسار إعداد المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى الطاقم التقني الجديد إلى الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية وتحديد ملامح المرحلة المقبلة.
