شديرة لـLe360 سبور: قلبي مع «الأسود»… وأتمنى الفوز على فرنسا بهدفين أو ثلاثة

AFP or licensors

عاد وليد شديرة، واحد من اللاعبين الذين كانوا ضمن صناع الملحمة التاريخية للمنتخب الوطني في كأس العالم قطر 2022، للحديث في حوار خاص مع موقع Le360سبور عن تطور « الأسود » ومفاتيح تحقيق إنجاز جديد قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي « مونديال » 2026.

في 08/07/2026 على الساعة 20:18

بعد أربع سنوات من المسار التاريخي لـ « الأسود » في « مونديال » قطر، يجد المنتخب المغربي نفسه مجدداً في مواجهة قوية أمام فرنسا، وهذه المرة ضمن ربع نهائي كأس العالم.

ويرى المهاجم المغربي، أن هذه المباراة تشكل فرصة جديدة لإثبات حجم التطور الذي عرفه المنتخب الوطني والاستفادة من الخبرة التي اكتسبها اللاعبون في المواعيد الكبرى.

كنت واحدا من صناع الملحمة التاريخية التي في مونديال قطر، ما هي أبرز الذكريات التي تحتفظ بها خاصة مباراة نصف النهائي أمام فرنسا؟

أحتفظ بالكثير من الذكريات الرائعة من تلك التجربة، أكثر ما بقي راسخاً في ذهني هو العلاقات الإنسانية التي جمعتنا داخل المجموعة، سواء مع اللاعبين أو أفراد الطاقم التقني وكل الأشخاص الذين ساهموا في تحقيق ذلك الإنجاز.

كما أتذكر الانتصارات، والمشاعر، والأحاسيس التي عشناها خلال المسابقة العالمية. بصراحة ستظل مغامرة خالدة في تاريخ كرة القدم المغربية، وأكثر ما بقي في ذاكرتي هو الجانب الإنساني وتلك اللحظات التي عشناها معاً« .

بعد أربع سنوات، يلتقي المنتخب الوطني مجددا بفرنسا، هل تحمل هذه المباراة طابع الثأر الرياضي بعد نصف نهائي 2022؟

نعم، أشعر بذلك، لأنها قد تكون فرصة للثأر الرياضي، هذه المواجهة تمنح اللاعبين دافعاً إضافياً، لأننا سبق وأن عشنا هذا السيناريو.

وأعتقد أننا سنقدم شيئاً أكثر هذه المرة، وإن شاء الله سننجح في الفوز خلال هذه المباراة.

ما هي أبرز الاختلافات بين منتخب فرنسا سنة 2022 والمنتخب الحالي؟

لا أعتقد أن هناك اختلافات كبيرة، لأن المنتخب الفرنسي لم يغير الكثير من عناصره. ستكون مباراة صعبة بطبيعة الحال، لأن المنتخبين يملكان جودة كبيرة.

لكن إذا لعبنا بكامل إمكانياتنا، وحافظنا على وحدتنا وقوتنا الجماعية، فأعتقد أننا قادرون على الفوز والتأهل إلى الدور المقبل.

ما هي أبرز التطورات التي لمستها داخل مجموعة « الأسود » في هذا « المونديال » ؟

المنتخب عرف تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، خاصة وأنه منح الفرصة للاعبين الشباب، ما يسمح ببناء منتخب قوي للمستقبل.

أعتقد أن هذا التوجه صائب وجيد، لأنه سيمنح المغرب القدرة على البقاء في أعلى المستويات لسنوات طويلة.

ما أثار إعجابك في المنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي؟

خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، اللاعب الذي أثار إعجابي أكثر هو إسماعيل الصيباري. أعرف جيداً إمكانياته، وأعلم أنه لاعب قوي جداً.

كما أعجبني أيضاً أيوب بوعدي، الذي لم أكن أعرفه عن قرب. إنه لاعب شاب ويمتلك إمكانيات كبيرة، وأكثر ما لفت انتباهي هو هدوؤه وقدرته على اللعب بهذا المستوى العالي رغم صغر سنه.

أما بالنسبة للصيباري، فقد أعجبت كثيراً بطريقة لعبه، والعمل الذي يقوم به من أجل المجموعة، والمجهودات التي يبذلها، إضافة إلى فعاليته أمام المرمى.

ما هي المفاتيح الأساسية للفوز على فرنسا وتحقيق تأهل تاريخي جديد؟

أهم شيء هو أن نقاتل ونركض بنسبة مائة في المائة طوال المباراة. كما يجب أن نكون أكثر فعالية أمام المرمى، لأننا سنحصل على فرص للتسجيل، إن شاء الله.

علينا أيضاً أن نواصل اللعب بالكرة كما فعلنا منذ بداية المسابقة، وأن نستغل المساحات، وألا نكتفي بالدفاع فقط. وإن شاء الله، لماذا لا نحقق الفوز بهدفين أو ثلاثة أهداف دون رد؟

هل تعتقد أن الخبرة التي اكتسبها عدد من لاعبي « الأسود » في مونديال 2022 قد تصنع الفارق في هذا النوع من المباريات؟

بالتأكيد، الخبرة التي اكتسبناها في مونديال 2022 ستكون مفيدة جداً، لأن عدداً من اللاعبين سبق لهم خوض هذا النوع من المباريات.

لذلك علينا أن نحسن التعامل مع اللحظات الحاسمة، وأن نقدم أداءً أفضل هذه المرة حتى نحقق الفوز، إن شاء الله.

ما هي الرسالة التي تود توجيهها إلى لاعبي « أسود الأطلس » وإلى الجماهير المغربية قبل هذه المواجهة؟

أنا دائماً معكم، يؤسفني ألا أكون معكم في غرفة الملابس أو فوق أرضية الملعب، لكنني سأكون إلى جانبكم بقلبي.

أتمنى لكم كل التوفيق، وسأدعمكم بكل ما أستطيع. إن شاء الله تفرحون الشعب المغربي من جديد.

تحرير من طرف Anas Zabari
في 08/07/2026 على الساعة 20:18