ودخل أشبال الأطلس المباراة بثقة عالية بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي أعادت الروح للمجموعة الوطنية، بالرغم البداية الصعبة في دور المجموعات.
وتمكن المنتخب البرازيلي، أحد أبرز المنتخبات العالمية في هذه الفئة، من افتتاح التسجيل في الدقيقة 16 بعد ضغط متواصل على الدفاع المغربي.
وأبدى الأشبال ردة فعل قوية، حيث نجح زياد باها في إدراك التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 45، مانحًا الفريق جرعة معنوية مهمة قبل نهاية الشوط الأول.
وواصل المنتخب المغربي أداءه القتالي في الشوط الثاني، واستمرت الندية بين الطرفين مع تبادل الفرص وارتفاع الإيقاع في وسط الميدان.
وبينما كانت المباراة تسير نحو ضربات الجزاء الترجيحية ، تلقى المنتخب المغربي هدفاً قاتلاً بعدما سجل اللاعب ديل هدف الفوز للبرازيل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، ليحسم المواجهة في اللحظات الأخيرة ويُنهي مغامرة الأشبال في البطولة.
ورغم مرارة الإقصاء، خرج المنتخب المغربي برأس مرفوع بعد مشوار مشرّف طبعه الفوز التاريخي على كاليدونيا الجديدة بـ16 هدفًا دون رد، وتجاوز المنتخبين الأمريكي والمالي في الأدوار الإقصائية، قبل تقديم مستوى تنافسي أمام قوة برازيلية معروفة في الفئات العمرية
