وقال وهبي في الندوة الصحفية ،التي عقدها بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ،وخصصت للإعلان عن لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في المباراتين الوديتين المرتقبتين نهاية مارس أمام الإكوادور وباراغواي « أنا راض عن الروح التي أظهرها اللاعبون مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة ».
وتابع أن « النقاشات التي جرت مع أطر الطاقم التقني للفريق الوطني اتسمت بالإيجابية »، مشيرا إلى أن هناك « روحا وطنية عالية » و« ارتباطا حقيقيا بالمغرب » تسود داخل المجموعة.
وشدد الناخب الوطني على وجود رغبة جماعية في التطور، مضيفا « لقد لمست مجموعة تريد تحقيق التقدم ومستعدة للتطور ».
وبخصوص بعض الغيابات المسجلة، أوضح وهبي أن سفيان أمرابط وعثمان معما ونايف أكرد، وهم من العناصر المهمة في المنتخب، يغيبون حاليا بداعي الإصابة، على أن يلتحقوا قريبا بصفوف الفريق الوطني.
وفي معرض حديثه عن غياب المهاجم يوسف النصيري، أكد وهبي أن الأمر يتعلق باختيار تقني قائلا « لم أرغب في استدعاء عدد كبير من المهاجمين »، والأمر نفسه ينطبق على إلياس أخوماش الذي يعود استبعاده رغم إصابته الطفيفة إلى اعتبارات تكتيكية في المقام الأول.
وعن عدم المناداة على هداف البطولة الوطنية الاحترافية ومهاجم المغرب الفاسي سفيان بنجديدة، أشار الناخب الوطني إلى أنه يعرف اللاعب جيدا، موضحا أن استبعاده من التشكيلة هو مسألة تتعلق بمستوى أدائه في بيئة تنافسية، لكنه أكد أن باب المنتخب يبقى مفتوحا في وجه بنجديدة إذا ما استمر على مستواه الحالي.
ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بالمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.
وتندرج كلتا المباراتين الوديتين ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي لمنافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
