وكشف الاتحاد الدولي عبر موقعه الرسمي، أنه مع اقتراب موعد كأس العالم تدخل الكرة المغربية مرحلة جديدة يقودها المدرب الشاب محمد وهبي، في وقت ارتفعت فيه سقف التطلعات بعد الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة، موضحة أن الجماهير المغربية لم تعد تكتفي بالمشاركة المشرفة، بل باتت تطمح إلى تأكيد المكانة التي وصل إليها « أسود الأطلس » على الساحة العالمية.
وأكد « الفيفا »، أن تعيين وهبي يأتي خطوة لتعزيز ترابط الأجيال في الكرة المغربية،حيث اعتبرت أن الاستعانة بمحمد وهبي فكرة ذكية ومدروسة من طرف الجامعة، فهي تهدف بالدرجة الأولى إلى استغلال نجاح منتخب تحت 20 سنة، بطل العالم، بدل الشروع في مشروع جديد من نقطة الصفر.
وأضاف الاتحاد الدولي، أن وهبي يأني وفي جعبته رصيد تاريخي لا يُستهان به؛ فهو المدرب الذي قاد المنتخب الوطني لأقلة من 20 سنة للتتويج بكأس العالم للشباب في تشيلي، مؤكدا أن هذا الجيل الواعد يمثل مشروع المستقبل للكرة المغربية.
وكشفت « الفيفا »، أن تعيين وهبي مدربا لـ « الأسود » قبل كأس العالم، يشبه سيناريو الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، عندم تسلم قيادة المنتخب الوطني قبل فترة انطلاق « مونديال » قطر ونجح في قيادة النخبة الوطنية إلى المربغ الذهبي في إنجاز تاريخي.
وأوضح الاتحاد الدولي عبر التقرير نفسه، أن الوضع هذه المرة مختلف بحيث أنه في « مونديال » قطر لم يكن المنتخب تحت ضغط التوقعات ولم يكن مطلوبًا منه تحقيق أي شيء، بينما يدخل نسخة 2026 بطموحات أعلى بكثير بعد الإنجازات التي تحققت في السنوات الأخيرة.
وجاء في تقرير « الفيفا »، أن فترة التوقف الدولي في شهر مارس الجاري ستكون بمثابة الاختبار الأول والأخير للمدرب محمد وهبي مع المنتخب المغربي قبل كأس العالم 2026، مشيرا أن هناك عدة تحديات ستُواجه الربان الجديد أبرزها الإصابات التي ضربت عددًا من لاعبي الفريق الأول، مما سيضعه أمام خيارين: الاستعانة بلاعبين شباب أو اللجوء إلى حلول مؤقتة من الحرس القديم.
