وأكد وهبي أن المباراة لم تكن سهلة، خاصة أمام منتخب قوي سبق له التفوق على منتخبات كبيرة مثل الأرجنتين، مشيرًا إلى أن العناصر الوطنية واجهت صعوبات واضحة في الالتحامات والثنائيات، وهو ما ينسجم مع طبيعة كرة القدم الحديثة التي أصبحت تعتمد بشكل كبير على القوة البدنية والاندفاع.
وأوضح الناخب الوطني أن المنتخب عانى في بعض فترات اللقاء، غير أنه أظهر قدرة مهمة على العودة والتعامل مع مجريات المباراة، وهو ما اعتبره مؤشرًا إيجابيًا يعكس تطور شخصية الفريق.
ورغم قلة الفرص السانحة للتسجيل، شدد وهبي على أن المنتخب المغربي كان يشكل خطورة حقيقية على مرمى الإكوادور، معبرًا عن رضاه على الأداء العام للمجموعة.
وأثنى مدرب “الأسود” على الثنائي عيسى ديوب وشادي رياض، مؤكدًا أنهما قدما مباراة مميزة رغم أنها الأولى لهما معًا، حيث أظهر اختلاف أسلوبهما تكاملًا واضحًا في الخط الدفاعي.
وفي ختام حديثه، أشار وهبي إلى أنه سيواصل العمل مع المجموعة من أجل تحسين المستوى والأداء العام، مؤكدًا أنه سيعتمد على اللاعبين الجاهزين القادرين على تقديم الإضافة، كما كشف أن المباراة المقبلة أمام الباراغواي ستشهد بعض التغييرات، في إطار التحضير لتكوين منتخب قوي قادر على المنافسة في المونديال، إلى جانب السعي لتحقيق الفوز
