وأبرزت الصحف الإيبيرية الرئيسية أن المنتخب الوطني أحكم سيطرته على مجريات مباراة قوية ومغلقة، وخلق أفضل فرص التسجيل، قبل أن يحسم بطاقة التأهل بفضل الخبرة ورباطة الجأش التي أبان عنها خلال الضربات الترجيحية.
هكذا، أشارت صحيفة (أ بي سي) إلى أن المغرب « فرض سيطرته على أخطر فترات المباراة »، ملاحظة أن عبد الصمد الزلزولي كان قريبا من تسجيل هدف الفوز في مناسبتين. كما سلطت الضوء على قدرة المنتخب الوطني على الحفاظ على الضغط وتدبير فترات القوة، قبل أن يصنع بونو « الحاسم » الفارق في ضربات الجزاء.
من جهتها، اعتبرت صحيفة (ماركا) أن أسود الأطلس بلغوا النهائي « عن جدارة »، بفضل تنظيم أفضل في اللعب وأداء جماعي متميز. ووصفت اليومية المدريدية بونو بـ« بطل الأمسية« ، بعد تصديه لضربتي جزاء حاسمتين، كما أبرزت التأثير الإيجابي لبراهيم دياز على الأداء الهجومي للمنتخب الوطني.
وفي السياق ذاته، وصفت صحيفة (موندو) عن « بونو البطل » الذي قاد المغرب إلى النهائي، مشيرة إلى أنه، رغم الطابع المغلق للمباراة، فإن أفضل الفرص كانت مغربية. ولاحظت أن المنتخب الوطني ظل يبحث باستمرار عن ثغرة في دفاع نيجيري متماسك.
أما (موندو ديبورتيفو)، فأكدت أن نيجيريا « دافعت بشراسة »، غير أن المغرب فرض سيطرته على مجريات اللعب وأبان عن نضجه خلال سلسلة ضربات الجزاء. وذكرت اليومية الكتالونية بأن بونو تصدى لمحاولتين نيجيريتين قبل أن يسجل النصيري ضربة الجزاء الحاسمة.
من جانبه، شدد موقع (سبورت.إس) على الأجواء الاستثنائية التي سادت ملعب الأمير مولاي عبد الله، المساند بالكامل للمنتخب المغربي، وعلى رغبة العناصر الوطنية في حسم المباراة قبل اللجوء إلى الضربات الترجيحية. كما سلط الضوء على أداء براهيم دياز، مشيدا مجددا بـ« تدخلين حاسمين » لبونو.
أما صحيفة (آس) المتخصصة، فأبرزت أن المنتخب الوطني أبان عن شخصية قوية لقلب المعطيات بعد إهدار ضربة جزاء أولى، معتبرة أن بونو، بتصديه لضربتي جزاء حاسمتين، مكن المغرب من كتابة صفحة جديدة في تاريخه. كما أشادت الصحيفة بعزيمة براهيم دياز، الذي كان قريبا من التسجيل في أكثر من مناسبة.
وهكذا، أجمعت الصحافة الإسبانية على أن هذا التأهل يؤكد مكانة المغرب كمرشح جدي للتتويج باللقب، مستندا إلى دفاع متين، وأداء جماعي منضبط، وحارس مرمى يعيش فترة تألق لافتة.
