وبصم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، على حضور هجومي لافت، بغض النظر عن أداءه الجماعي المتواضع في مجموعة من المواجهات، إذ يتقاسم صدارة أقوى خط هجوم في القارة الإفريقية إلى جانب منتخبي غانا وكوت ديفوار، بعد تسجيل كل منتخب منها لـ22 هدفًا، ما يعكس النجاعة الهجومية والتنوع في الحلول داخل الثلث الأخير.
وفي الجانب الدفاعي، برز المنتخبان التونسي والإيفواري كأقوى خطوط الخلف، حيث حافظ كل منهما على نظافة شباكه في جميع المباريات التسع التي خاضها حتى الآن، وهو ما يؤكد الصلابة الدفاعية والتنظيم التكتيكي المحكم الذي يميز أسلوب لعبهما.
في المقابل، تواصل معاناة منتخب السيشل، الذي بات يمتلك أضعف خط دفاع في التصفيات، بعد أن تلقت شباكه 46 هدفًا، في مؤشر واضح على الفوارق الفنية والبدنية بينه وبين باقي المنتخبات المنافسة.
يُذكر أن القارة الإفريقية تشهد نظام تصفيات جديد يمنح تسع بطاقات مباشرة لكأس العالم، إضافة إلى فرصة عاشرة عبر الملحق، وهو ما يرفع من سقف التحديات ويُشعل السباق نحو مونديال 2026.
