وولد ديوب مدافع فولهام في فرنسا، ولعب لمنتخبها تحت 21 عاماً، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وافق على طلبه تغيير جنسيته إلى المغرب، ليستدعى مباشرةً إلى التشكيلة الأساسية في التعادل 1-1 أمام الإكوادور في مدريد.
وكان ديوب، الذي يحمل والده الجنسية السنغالية ووالدته الجنسية المغربية، قد رفض سابقاً عروضاً من كلا البلدين للعب معهما، بينما كان يأمل في تمثيل فرنسا.
وأفاد موقع « غول » العالمي أن عيسى ديوب لم ينظر إلى القرار من منظور رياضي أو تكتيكي بحت، بل شعر وكأنه عودة طبيعية إلى الوطن.
AFP
وأوضح وكيل اللاعب أن زيارات ديوب المتكررة إلى البلاد عززت شعوره بالانتماء وأقنعته بأن المغرب جزء لا يتجزأ من هويته.
وأضاف أن ديوب كان يدرك تماماً الانتقادات والتساؤلات التي قد تصاحب قراره، لكنه اختار المضي قدماً بدافع قناعته وصدقه مع نفسه، مؤمناً بأن الشجاعة الحقيقية تكمن في اتخاذ قرار ينبع من قناعة داخلية لا من مصلحة شخصية.
كما وصف وكيل اللاعب اللحظة التي ارتدى فيها ديوب قميص المنتخب المغربي لأول مرة بأنها لحظة تحولية، خاصة عندما سمع النشيد الوطني المغربي، وهي لحظة شعر أنها تتويج لسنوات من الارتباط العاطفي بمنتخب « أسود الأطلس ».














