نبيل باها يدخل المنتخب المغربي تاريخ المونديال برقم « كارثي » غير مسبوق

انهزم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة بهزيمة قاسية أمام نظيره البرتغالي بنتيجة (0–6)، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس بملعب رقم 8 بمنطقة أسباير زون بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس العالم لهذه الفئة العمرية.

في 07/11/2025 على الساعة 15:00

وكانت النتيجة بمثابة صدمة حقيقية داخل الأوساط الكروية المغربية والإفريقية على حد سواء، إذ أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي يتلقى هزيمة بهذه الحصيلة الثقيلة في تاريخ نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، وهي سابقة سلبية دوّنها أشبال الأطلس في سجل المشاركات القارية والعالمية.

وعبرت الجماهير المغربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبها الشديد من الأداء الباهت والظهور الشاحب للعناصر الوطنية، محملةً المسؤولية كاملة للمدرب نبيل باها الذي فشل في إيجاد التوليفة المثالية والتعامل الذهني والفني مع مباريات المستوى العالي.

واعتبر كثيرون أن باها “أساء” إلى صورة الكرة المغربية، خصوصاً بعد الإنجازات الأخيرة التي حققتها الفئات الصغرى، وعلى رأسها تتويج منتخب أقل من 20 سنة بلقب كأس العالم في الشيلي.

وجاءت الهزيمة الثقيلة أمام البرتغال بعد تعثر آخر أمام اليابان في المباراة الافتتاحية بثنائية نظيفة، ما جعل المنتخب المغربي في وضعية حرجة جداً وقلّص من حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال.

وفي انتظار المواجهة الأخيرة ضمن دور المجموعات، يترقب الشارع الرياضي تقييماً عاجلاً وشاملاً لأسباب هذا الانهيار التقني والذهني، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بإعادة النظر في طريقة العمل داخل المنتخبات السنية، لضمان استمرار مسار التطور الذي ميز كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

تحرير من طرف le360
في 07/11/2025 على الساعة 15:00