وركز الإطار الوطني نبيل باها، مدرب المنتخب المغربي، خلال هذه الحصة على تمارين الاسترجاع البدني وتخفيف الضغط الذهني عن اللاعبين بعد الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الأشبال أمام المنتخب البرتغالي بنتيجة ستة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمع الطرفين أمس الخميس لحساب الجولة الثانية من المجموعة.
وتأتي هذه النكسة لتعمق جراح المنتخب المغربي، الذي كان قد خسر في أولى مبارياته أمام منتخب اليابان بهدفين دون مقابل، ليظل رصيده خاليًا من النقاط بعد جولتين، ما يضعه في موقف صعب قبل الجولة الختامية.
ويأمل أشبال الأطلس في تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب كاليدونيا الجديدة، من أجل استعادة بعض من الهيبة وتقديم صورة أفضل تليق بالكرة المغربية، رغم أن حظوظ التأهل للدور المقبل باتت ضئيلة جدًا، في ظل تفوق المنتخبات المنافسة.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الكاليدوني يوم الأحد 9 نونبر 2025، على ملاعب أكاديمية “أسباير” بالدوحة، انطلاقًا من الساعة الرابعة والنصف عصرًا بتوقيت قطر (الثانية والنصف بعد الزوال بتوقيت المغرب).
ويأمل الطاقم التقني أن تكون هذه المواجهة فرصة لتصحيح الصورة ومنح اللاعبين تجربة ميدانية مهمة، استعدادًا للاستحقاقات القارية المقبلة، خصوصًا وأن المشاركة في المونديال تمثل محطة أساسية في مسار تكوين جيل جديد من المواهب الوطنية


















