وضربت الجزائر الرياضة عرض الحائط حينما أقحمتها في السياسة وهذا ما يتنافى مع قانون الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا وأمام مرأى ومسمع رئيس أعلى جهاز كروي في العالم الذي كان حاضرا في حفل افتتاح الشأن.
جند النظام الجزائري حافلات لنقل مواطنين لا علاقة لهم بكرة القدم، من أجل ملئ مدرجات ملعب المباراة الإفتتاحية بين الجزائر وليبيا دورهم الوحيد هو توجيه السباب والشتم للمغرب، بعبارات عنصرية تتعارض مع ما يدعو له إنفانتينو.
تم توثيق العديد من الفيديوهات يظهر فيها الجمهور الجزائري وهو يهتف عنصريا ضد المغرب من خلال .. "اعطه البنان اعطه البنان، مروكي حيوان"، وذلك أمام أنظار رئيس الفيفا ورئيس الكاف موتسيبي.
ينشر الإعلام الجزائري سمومه ضد المغرب من خلال برامج تلفزيونية تخصص حيزا هاما من أجل تمرير خطابات مضللة ضد المملكة، بأوامر من نظام الكابرانات، وهو ما زاد من حدة العنصرية التي تعرض لها المغرب في ملعب نيلسون مانديلا.
إستغل جار السوء تنظيم الشأن ليمرر خطابات واهية من خلال كلمة ألقاها حفيد مانديلا يحرض فيها عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية المتمثلة في مغربية الصحراء.
ما تفوه به حفيد مانديلا يتعارض ويتنافى مع قوانين الفيفا التي تمنع منعا كليا إقحام السياسة في الرياضة، وهو ما يدعو الكاف والفيفا إلى ضرورة اتخاد تدابير حازمة في هذا الأمر الخطير.
