عبارة دفعت عدد من متتبعي صفحات اللاعب ذو الأصول المغربية، على المواقع الاجتماعية، إلى التعليق على العبارة، والتأكيد على أن كريم "خائن"، ولم يتذكر أنه مغربي إلا بالعالم الافتراضي، وليس العالم الواقعي، الذي اختار فيه حمل قميص بلد المنشأ ألمانيا.
وجاء في تعليقات المغاربة على تدوينة بلعربي، أنهم لن يقبلوا به بينهم، وأنه أقدم على الاختيار وعليه تحمل نتائجه، ولن يقبلوا منه عبارات التودد التي يحاول بين الفينة والأخرى، كتابتها في حساباته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.
بينما ذهب معلقون آخرون، إلى المقارنة بينهم وبين المهدي بن عطية، الذي أضحى في الوقت الراهن معشوق الجماهير المغربية، لأنه اختار حمل قميص بلده، وأنه لو كان حدا حدو عميد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، واختار تمثيله بلده الأم، لكان حضي بحب وتقدير المغاربة، دون الحاجة إلى التودد لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويذكر أن كريم بلعربي، كان قد اختار حمل قميص المنتخب المغربي، بالرغم من تقديمه وعد للمدرب السابق بادو الزاكي، ومساعده مصطفى حجي، للانضمام إلى تشكيلة النخبة الوطنية.
