ووفق المعطيات المتوفرة، توصل المغرب الفاسي إلى اتفاق نهائي مع ريال بلد الوليد من أجل شراء ما تبقى من عقد محمد جواب، بعدما دخل الناديان في مفاوضات خلال الأيام الماضية انتهت بالتوافق على جميع تفاصيل الصفقة.
ومن المنتظر أن يلتحق المدافع المغربي بالمغرب خلال الساعات المقبلة، من أجل الخضوع للفحوصات الطبية الروتينية، قبل استكمال إجراءات توقيعه الرسمي في كشوفات المغرب الفاسي والانضمام إلى معسكر الفريق الإعدادي بمدينة أكادير.
وتأتي صفقة محمد جواب لتشكل ثاني تعاقد للمغرب الفاسي خلال الميركاتو الصيفي الحالي مع لاعب كان ضمن اهتمامات الرجاء الرياضي، بعد أن سبق للفريق الفاسي أن حسم صفقة المهاجم أنس المهراوي.
وكان الرجاء قد قطع أشواطًا متقدمة في مفاوضاته مع ريال بلد الوليد من أجل الظفر بخدمات جواب، حيث ناقش مسؤولو النادي عدة صيغ للتعاقد معه، من بينها الإعارة مع أحقية الشراء أو الانتقال النهائي.
ووضع الفريق الأخضر المدافع المغربي ضمن أولوياته لتعزيز محور الدفاع، خصوصًا بعد رحيل عبد الله خفيفي وبدر بانون، في ظل اقتناع مسؤولي النادي بقدرات اللاعب البدنية والفنية، فضلًا عن قدرته على الدفاع في المساحات وتقديم الإضافة في بناء اللعب من الخلف.
Dr
ويملك محمد جواب مسارًا مميزًا، إذ تلقى تكوينه في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، قبل الانتقال إلى فرنسا لمواصلة تطوره في صفوف رين.
وخاض المدافع المغربي بعد ذلك تجربة مع نادي أميان، على سبيل الإعارة، بهدف الحصول على دقائق لعب أكبر واكتساب مزيد من الخبرة على المستوى الاحترافي.
وفي صيف 2025، انتقل جواب إلى إسبانيا من بوابة ريال بلد الوليد، ليخوض تجربة جديدة في الكرة الإسبانية.
وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع المغربي في 7 مباريات رسمية مع بلد الوليد، وتمكن من تسجيل هدف واحد، قبل أن يصبح قريبًا الآن من العودة إلى البطولة المغربية عبر بوابة المغرب الفاسي.
وعلى المستوى الدولي، سبق لجواب حمل قميص المنتخبات المغربية للفئات السنية، كما شارك في 4 مباريات مع المنتخب الأولمبي المغربي.
وبانتقاله المرتقب إلى المغرب الفاسي، سيكون جواب أمام فرصة لاستثمار تجربته الأوروبية في خدمة مشروع الفريق الفاسي، الذي يواصل تعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، في وقت يبدو فيه أن المنافسة بينه وبين الرجاء بدأت تمتد بقوة إلى سوق الانتقالات.











