وقد جاء هذا الإنجاز الكبير بفضل استثماراته الذكية في شركة « أون »، العلامة التجارية السويسرية المتخصصة في الأحذية والملابس الرياضية التي أسسها فيدرر عام 2019. تمتلك فيدرر حصة تقارب 3% من الشركة التي أُدرجت في بورصة نيويورك عام 2021، والتي بلغت قيمتها السوقية نحو 15 مليار دولار. فقط قيمة أسهمه في الشركة تجاوزت 375 مليون دولار، مما ساهم في رفع ثروته إلى 1.1 مليار دولار.
وتأتي ثروة فيدرر من مصادر متعددة، حيث جمع خلال مسيرته الرياضية التي استمرت 24 عامًا أكثر من 130 مليون دولار من جوائز البطولات، بالإضافة إلى أرباح تزيد عن مليار دولار قبل الضرائب من صفقات الرعاية والإعلانات.
عرف فيدرر شراكات مميزة مع علامات تجارية كبرى مثل نايكي، التي تعاون معها لأكثر من عقدين، قبل أن يوقع عام 2018 عقدًا مع شركة يونيكلو اليابانية لمدة عشر سنوات بقيمة 300 مليون دولار. كما استمر فيدرر في الحصول على رعايات من علامات عالمية مثل رولكس، مرسيدس بنز، ليندت، ومويت آند شاندون.
وفيما يخص دخل اللاعب خارج الملعب، فقد تصدر فيدرر قائمة الرياضيين الأعلى دخلًا لمدة 16 عامًا متتالية، حيث حقق في عام 2020 وحده دخلًا قبل الضرائب قدره 106.3 مليون دولار، مما يجعله نموذجًا فريدًا للرياضي الذي تجاوز حدود الملعب إلى عالم الأعمال.
ويحتل فيدرر المركز السادس في قائمة أثرياء الرياضة، التي تضم أسماء لامعة مثل مايكل جوردان بثروة تقدر بـ3.8 مليارات دولار، وماجيك جونسون (1.5 مليار دولار)، وليبرون جيمس (1.2 مليار دولار)، وتايغر وودز (1.3 مليار دولار).
بهذا، يؤكد روجر فيدرر أنه لم يكن مجرد أسطورة على الملاعب، بل أصبح أيضًا قصة نجاح في عالم الاستثمار الرياضي، ليبقى اسمه مرتبطًا بالنجاحات داخل وخارج المضرب.
