وحقق المغرب ميداليتين خلال المنافسات، الأولى ذهبية والثانية برونزية، ليؤكد حضوره على منصة التتويج في واحدة من أبرز المواعيد العالمية الخاصة بالمواهب الصاعدة في ألعاب القوى.
وكانت الميدالية الذهبية من نصيب العداء المغربي عماد بوشجدة، الذي دخل التاريخ بعدما توج بطلاً للعالم لأقل من 20 سنة في سباق 800 متر، إثر قطعه مسافة السباق في توقيت قدره 1 دقيقة و44 ثانية و64 جزءًا من المائة، ليصبح أول عداء مغربي يحرز لقب بطولة العالم في هذه الفئة العمرية في سباق 800 متر.
أما الميدالية الثانية، فجاءت عن طريق أسامة الردواني، الذي أحرز البرونزية في سباق 1500 متر، بعدما أنهى النهائي في المركز الثالث بتوقيت 3 دقائق و39 ثانية و68 جزءًا من المائة.
وقدم الردواني سباقًا قويًا، إذ جاء خلف الكيني ويلسون تشيبكويتش، صاحب الميدالية الذهبية بتوقيت 3 دقائق و37 ثانية و46 جزءًا من المائة، ومواطنه ديفيد كابايكو سيكينتو، الذي نال الفضية بزمن قدره 3 دقائق و38 ثانية و32 جزءًا من المائة.
وشهد نهائي سباق 1500 متر حضورًا مغربيًا ثانيًا، من خلال العداء محمد الموساليت، الذي أنهى المنافسة في المركز الرابع، بعدما سجل توقيتًا قدره 3 دقائق و41 ثانية و09 أجزاء من المائة، ليقترب بدوره من منصة التتويج.
وبفضل ذهبية بوشجدة وبرونزية الردواني، أنهى المغرب البطولة في المركز الخامس عشر عالميًا في جدول الميداليات، في مشاركة أكدت وجود عدد من الأسماء الواعدة القادرة على حمل المشعل في ألعاب القوى الوطنية خلال السنوات المقبلة.
وتربعت الولايات المتحدة الأمريكية، البلد المضيف، على صدارة جدول الميداليات، بعدما جمعت 23 ميدالية، من بينها 11 ذهبية و7 فضيات و5 برونزيات، متقدمة على بقية الاتحادات الوطنية المشاركة.
وشكل تتويج بوشجدة والردواني النقطة المضيئة في سماء المشاركة المغربية في هذه النسخة، في وقت عزز فيه العداءان حضورهما على الساحة الدولية، ووجها رسالة قوية بشأن مستقبل ألعاب القوى المغربية في سباقات المسافات المتوسطة.
