وكان الرجاء قد برمج السفر إلى إسبانيا يوم الخميس 13 غشت الجاري، لخوض مباراة ودية أمام فالنسيا، ضمن المرحلة الثانية من استعداداته للموسم الرياضي الجديد، غير أن الإجراءات الإدارية المتعلقة بالحصول على التأشيرات لم تُستكمل إلى حدود اليوم، ما يهدد بإلغاء الرحلة، وبالتالي إسقاط المواجهة من البرنامج الإعدادي للفريق.
وتسابق إدارة الرجاء الزمن لإيجاد حل لهذا الملف، أملاً في التوصل بالتأشيرات خلال الساعات المقبلة، حتى يتمكن الفريق من الالتزام بموعد السفر وخوض المباراة التي يعول عليها الطاقم التقني لقياس مدى جاهزية المجموعة أمام منافس أوروبي من المستوى العالي.
ويأتي هذا المستجد في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته بشكل طبيعي بمركب النادي، حيث سيخوض، يوم الثلاثاء 11 غشت الجاري، أول مباراة ودية ضمن برنامجه التحضيري، عندما يواجه فريق الصخور السوداء، في لقاء ينتظر أن يمنح المدرب نصر الدين نابي فرصة لتقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى انسجام العناصر الجديدة مع المجموعة.
وكان الرجاء قد تحرك خلال الميركاتو الصيفي لتعزيز صفوفه بالتعاقد مع إسحاق الزيداني وشمس الدين قنيديل ويونس الدحماني، غير أن المدرب التونسي لا يزال يطالب إدارة النادي بإبرام صفقات إضافية، بعدما أبلغها بحاجة الفريق إلى تدعيم عدد من المراكز قبل انطلاق الموسم.
وتبقى الساعات القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير الرحلة إلى إسبانيا، إذ سيعتمد تنظيم المباراة الودية أمام فالنسيا على مدى نجاح الرجاء في تجاوز أزمة التأشيرات، التي أربكت حسابات نصر الدين نابي ووضعت برنامجه التحضيري أمام اختبار غير متوقع.


























