سفيان بوريط: اللعب على أرضنا يفرض علينا مسؤولية أكبر في « الكان »

Dr

قال سفيان بوريط، لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، إن استضافة المغرب لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2026 تفرض على العناصر الوطنية مسؤولية إضافية، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه لخوض بطولته الرابعة مع المنتخب صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب.

في 12/10/2026 على الساعة 15:20

وأوضح سفيان بوريط في تصريح خص به الموقع الرسمي لـ« الكاف » أن لاعبو المنتخب الوطني يدركون ثقل مسؤولية المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وأن النخب الوطني هشام الدكيك يساعدهم في الحفاظ على أجواء إيجابية، ما يجعل الأمور تسير على ما يرام بينما نحن نركز على البطولة

ويأمل النجم البالغ من العمر 33 عاماً، والمولود في القنيطرة، في ترك بصمة إيجابية مع كتيبة المدرب هشام الدكيك، وذلك لدى عودته لتمثيل بلاده.

وقال بوريط : « أروع شعور دائماً أن يتم استدعاؤك لتمثيل المنتخب الوطني، لا سيما مع الثقة التي يوليها لي المدرب. منذ عام 2016 أمثل المنتخب، ويظل الأمر دائماً مصدر فخر وشرف، خاصة في بطولة كبيرة مثل كأس الأمم الأفريقية ».

وكان المغرب قد تغلب على أنغولا بنتيجة 5-1 ليفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات عام 2024، قبل أن يبلغ ربع نهائي كأس العالم (FIFA)، ويؤكد بوريط أن الهدف لا يزال ثابتاً.

وقال بابتسامة عريضة : « الهدف الرئيسي هو الاحتفاظ باللقب في المغرب والفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات مجدداً، ولكن هذه المرة على أرضنا وبين جماهيرنا. تشارك منتخبات وطنية كبيرة في هذه البطولة، لذا علينا الحفاظ على تركيزنا وبذل قصارى جهدنا لإبقاء اللقب هنا.

وأردف لاعب الأسود قائلا: " كرة القدم داخل القاعة باتت تحظى بشعبية كبيرة في المغرب؛ فقد توجنا بلقب كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية، كما أن استضافة البطولة على أرضنا أمر رائع لأنه يضمن لنا دعم الجماهير، بدأ المزيد من الناس في الاستمتاع بمشاهدة كرة القدم داخل، وخاصة مباريات المنتخب الوطني، لأننا نحقق الألقاب ونعود بها إلى الوطن« .

ولعب الدولي السابق هشام الدكيك دوراً محورياً في تطور المغرب كدولة رائدة في مجال كرة القدم داخل القاعة، حيث تولى تدريب المنتخب المغربي في عام 2010.

ويقول بوريط: « الدكيك شخصية مهمة ليس فقط لفريقنا، بل لكرة الصالات في أفريقيا بأسرها. فالمدرب هو قائد المنتخب الوطني، والمدرب المتميز يقودك نحو النجاح.

نحن محظوظون وممتنون لوجوده معنا؛ فهو محاضر معتمد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يعني أنه يمتلك معرفة واسعة بكرة الصالات ويتمتع بمهارات عالية في التدريب وتحليل المباريات والخصوم، وهو ما يمنحنا أفضلية كبيرة.

كما أنه يشارك خبراته مع المدربين في جميع أنحاء أفريقيا، مما يساهم في تحسين مستوى التدريب في القارة. وفي كأس العالم الأخيرة، قدمت العديد من الدول الأفريقية صورة مشرفة لكرة الصالات الأفريقية، مما يدل على تطورها الكبير؛ ففي البطولة الماضية، على سبيل المثال، قدم منتخب أنغولا أداءً قوياً ومنافسة شرسة« .

يستهل « أسود الأطلس » مشوارهم بمواجهة الجزائر اليوم الاثنين 12 أكتوبر في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وأبدي سفيان إعجابه بمستوى المنافسة في هذه الرياضة على الصعيد الأفريقي.

وأتم « وصل منتخب أنغولا إلى نهائي النسخة الماضية من كأس أمم أفريقيا وقدم أداءً مميزاً في كأس العالم، كما تعاقد عدد من لاعبيه مع أندية أوروبية كبرى. تضم الجزائر لاعبين ينشطون في دوريات قوية مثل فرنسا، كما أن منتخبات مصر وليبيا وموزمبيق تُعد فرقاً قوية أيضاً. مستوى المنتخبات الأفريقية في تصاعد مستمر، ولذلك ستكون المنافسة في بطولة كأس أمم أفريقيا هذه المرة صعبة للغاية ».

تحرير من طرف le360
في 12/10/2026 على الساعة 15:20