ولم يخض ماكغريغور، المقاتل الإيرلندي وبطل العالم السابق في فئتين والذي لا يزال أحد أشهر مقاتلي « يو أف سي » وأكثرهم ربحا، أي نزال منذ تعرضه لكسر في ساقه خلال خسارته أمام الأميركي داستن بوارييه في 10 يوليوز 2021.
وستكون عودته في يوليوز ضمن فعاليات « يو أف سي 329 » بمثابة إعادة لنزاله الثاني الذي أقيم في غشت 2013، حين تغلب ماكغريغور على هولواي في بوسطن رغم إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة خلال القتال.
وكان ماكغريغور، البالغ 37 عاما والمنحدر من دبلن، قد انسحب من نزال عودته المُخطط له في يونيو 2024 بسبب إصابة في إصبع قدمه.
وعانى ماكغريغور من مشكلات عديدة خارج الحلبة، ففي عام 2024 أُدين وأُمر بدفع تعويضات تُقدّر بنحو 250 ألف دولار أميركي لامرأة اتهمته باغتصابها في ايرلندا.
وفي دجنبر، أسقطت امرأة أخرى اتهمت ماكغريغور بالاعتداء الجنسي عليها خلال مباراة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين « أن بي ايه » في ميامي دعواها المدنية ضده، بعدما رفضت السلطات توجيه أي تهم جنائية.
وقبل ذلك بشهر، تم إيقاف ماكغريغور لمدة 18 شهرا لتغيبه عن ثلاثة اختبارات للكشف عن المنشطات خلال 12 شهرا، متجنبا بذلك إيقافا أطول بعدما صرّحت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات في الرياضات القتالية « سي في تي ايه » بأنه تعاون مع تحقيقاتها بشأن حالات التغيّب عن الاختبارات.
وأعلنت بطولة « يو أف سي » عن النزال خلال أول بطولة فنون قتالية مختلطة « أم أم أيه » تنظمها إحدى الشركات التابعة لصانع المحتوى الملاكم الأميركي جايك بول، في فعالية أقيمت في لوس أنجليس وشهدت عودة الأميركية روندا راوزي لمواجهة مواطنتها جينا كارانو.
