ويضاعف غياب النفاتي ليزيد من متاعب الطاقم التقني للفريق الأخضربقيدة الجنوب إفريقي فادلو دافيز، خاصة أن اللاعب يُعتبر من العناصر المهمة التي يعتمد عليها في بناء اللعب وصناعة الفرص، وهو ما تأكد خلال مواجهة الديربي أمام الوداد الرياضي.
وكان الطاقم الطبي للرجاء قد حدد فترة غياب النفاتي في حوالي عشرة أيام، وهو ما حرمه من المشاركة في “ديربي” الدار البيضاء الأخير أمام الوداد الرياضي، والذي انتهى بفوز الفريق الأحمر بهدف دون رد حمل توقيع الكونغولي جوزيف باكاسو.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية جديدة مطلع الأسبوع المقبل، من أجل تقييم مدى تعافيه من الإصابة، والحسم في إمكانية عودته إلى التداريب الجماعية، استعداداً لخوض الثلث الأخير من منافسات البطولة الوطنية.
وفي المقابل، قد تشكل مواجهة شباب المسيرة فرصة لعدد من لاعبي الرجاء الذين لم يحظوا بفرص لعب كبيرة هذا الموسم، من أجل الظهور وتقديم أوراق اعتمادهم، في ظل توجه الطاقم التقني نحو إراحة بعض الركائز الأساسية وتوسيع قاعدة الخيارات قبل دخول المراحل الأخيرة من الموسم.
ومن بين الأسماء المرشحة للظهور، الحارس خالد كبير العلوي القادم من أولمبيك آسفي، و المهدي المشخشخ ويحيى إيغيز، حيث يُنتظر أن يمنحهم الطاقم التقني فرصة خوض أول مباراة رسمية بقميص “النسور” في حال تأكيد هذه الاختيارات.
كما يدخل الرجاء هذه المواجهة تحت ضغط إضافي مرتبط بالعقوبة المفروضة عليه بخوض ثلاث مباريات دون جمهور، وهي العقوبة التي تجعل لقاء شباب المسيرة الأخير في هذه السلسلة، قبل عودة الأنصار إلى المدرجات، بعد أحداث الشغب التي رافقت “الكلاسيكو” أمام الجيش الملكي.
وسيكون هذا المعطى مؤثراً على أجواء المباراة، في وقت يسعى فيه الفريق الأخضر إلى تجاوز غياباته والمرور إلى الدور الموالي من كأس العرش دون تعثر، في رحلة البحث عن لقب محلي يعيد التوازن إلى موسمه الكروي الحالي.

















