وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية المخصصة للإعلان عن قائمة الـ26 لاعباً الذين سيمثلون المغرب في مونديال أمريكا الشمالية، أن الاختيارات ركزت بالأساس على العناصر القادرة على التأقلم السريع مع النهج التكتيكي للمنتخب، إلى جانب الاستجابة للمتطلبات البدنية التي تفرضها المنافسة في أعلى مستوى.
وقال الناخب الوطني في هذا الصدد:
“لم نترك أي شيء للصدفة، لقد بحثنا عن مواصفات دقيقة داخل كل مركز.”
وأضاف أن المعسكر الإعدادي الأخير شكل فرصة مهمة لمعاينة عدة أسماء جديدة، بهدف توسيع الخيارات البشرية والتكتيكية أمام الطاقم التقني، استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
كما أشار وهبي إلى أن بعض اللاعبين كانوا بحاجة لاستعادة نسق المباريات بعد فترات من الغياب أو التراجع البدني، مؤكداً أن التجمع الإعدادي الذي امتد ما بين 22 و26 ماي الجاري، ساهم في تقييم جاهزية العديد من العناصر قبل الحسم النهائي في القائمة.
وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن المنافسة داخل المجموعة الوطنية أصبحت قوية للغاية، موضحاً أن الباب سيظل مفتوحاً أمام أسماء أخرى تتابعها الإدارة التقنية عن قرب، وقد تنضم مستقبلاً إلى المنتخب الأول.
وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن الاختيارات الحالية تندرج ضمن مشروع رياضي متوسط وبعيد المدى، يهدف إلى بناء مجموعة موسعة وتنافسية، قادرة على الحفاظ على استمرارية المنتخب المغربي في أعلى مستوى قارياً وعالمياً.




















