وبفضل مشواره المميز في المونديال، حصل المنتخب المغربي على 31.5 مليون دولار أمريكي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو أعلى مبلغ ناله منتخب إفريقي في البطولة، متفوقًا بفارق كبير عن بقية ممثلي القارة.
ويعكس هذا العائد المالي حجم الإنجاز الذي حققه أبناء المدرب محمد وهبي، بعدما واصلوا تأكيد أن التألق المغربي في مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد صدفة، بل أصبح ثمرة مشروع كروي متكامل يواصل جني ثماره على المستويين الرياضي والاقتصادي.
Ismaël Saibari fires home to give Morocco the lead against Brazil, ahead of Gabriel Magalhães, during their 2026 World Cup match in the New York metropolitan area (AFP).. AFP
وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني إفريقيًا، بعدما أنهى مشاركته عند الدور ثمن النهائي، ليحصل على 17.5 مليون دولار، أي بفارق 14 مليون دولار كاملة عن المكافأة التي نالها المنتخب المغربي.
أما باقي المنتخبات الإفريقية، وهي السنغال والجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية والرأس الأخضر وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا وغانا، فاكتفت بالحصول على 13.5 مليون دولار لكل منتخب، بعد خروجها من الدور الأول للأدوار الإقصائية.
وتبرز هذه الأرقام حجم الفارق الذي صنعه المنتخب المغربي خلال البطولة، إذ تجاوزت مكافأته المالية نظيرتها التي حصلت عليها معظم المنتخبات الإفريقية بما يصل إلى 18 مليون دولار، وهو فارق يعكس قيمة كل مرحلة إضافية يتم بلوغها في كأس العالم، سواء من الناحية الرياضية أو الاقتصادية.
ولا تمثل هذه المكافآت مجرد أرقام مالية، بل تشكل موردًا مهمًا للاتحادات الوطنية، إذ تتيح الاستثمار في تطوير البنية التحتية، وتعزيز برامج تكوين اللاعبين، ودعم المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، وهو ما يمنح المغرب أفضلية إضافية لمواصلة مشروعه الكروي الطموح خلال السنوات المقبلة.
وبهذا الإنجاز، يواصل المنتخب المغربي ترسيخ موقعه في صدارة الكرة الإفريقية، ليس فقط من خلال نتائجه داخل المستطيل الأخضر، وإنما أيضًا عبر العائدات المالية التي أصبحت تعكس مكانته المتقدمة بين كبار المنتخبات العالمية.



































































