وأعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، في بيان رسمي، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أظهرت إصابته بتمزق في أربطة الكاحل الأيسر خلال الحصص التدريبية بمدينة سان دييغو الأميركية، ما يفرض عليه الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي ويحرمه من مرافقة منتخب « النشامى » في المونديال.
وتزداد صعوبة الموقف بالنسبة إلى سلامي، لأن صبرة لم يكن ضمن الخيارات الأساسية فقط، بل تم استدعاؤه أساساً لتعويض غياب المهاجم يزن النعيمات الذي أبعدته الإصابة بدوره عن النهائيات العالمية.
وبذلك يخسر المنتخب الأردني لاعبين هجوميين في ظرف وجيز، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحد كبير لإعادة ترتيب أوراقه قبل المواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام النمسا.
ويُعد صبرة أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأردنية، إذ تألق مع مختلف الفئات السنية للمنتخب، قبل أن يخوض تجربة احترافية في صفوف لوكوموتيف زغرب الكرواتي على سبيل الإعارة من نادي جوزتيبي التركي، وكان يأمل في تسجيل أول ظهور له في أكبر حدث كروي عالمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يضع فيه المنتخب الأردني اللمسات الأخيرة على تحضيراته، حيث يواجه منتخب كولومبيا ودياً يوم الأحد في آخر اختبار قبل دخول غمار المنافسة الرسمية.
وسيستهل « النشامى » مشوارهم في المجموعة العاشرة بمواجهة النمسا يوم 17 يونيو في سان فرانسيسكو، قبل الاصطدام بالجزائر يوم 23 يونيو، ثم الأرجنتين يوم 28 من الشهر ذاته في دالاس.
وبينما يقترب موعد ضربة البداية، يجد جمال سلامي نفسه مطالباً بإيجاد حلول سريعة لتعويض الغيابات المتتالية، والحفاظ على طموحات منتخب أردني يستعد لكتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي.












