وتعد هذه الهزيمة الثانية توالياً لمنتخب النشامى في فترة الإعداد، بعد سقوطه في اللقاء الودي الأول أمام سويسرا بنتيجة (4-1)، ما يسلط الضوء على الصعوبات التي يواجهها الفريق قبل دخوله غمار أول مشاركة له في المونديال.
وجاء الهدف الأول لصالح كولومبيا في الدقيقة 41 عبر اللاعب يون أرياس بعد تمريرة حاسمة من النجم خاميس رودريغيز، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 55 برأسية أنهت آمال العودة الأردنية في اللقاء.
وعلى مدار التسعين دقيقة، ظهر المنتخب الأردني عاجزاً عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافس، في ظل تفوق واضح للمنتخب الكولومبي في وسط الميدان وسرعة التحول الهجومي.
وزادت معاناة المنتخب الأردني في الدقائق الأخيرة بعد طرد لاعب الوسط البديل عامر جاموس إثر تلقيه بطاقة صفراء ثانية في الوقت بدل الضائع، ليختتم اللقاء في أجواء صعبة على مستوى الانضباط والنتيجة.
كما شهدت المباراة إصابة لاعب المنتخب عودة الفاخوري على مستوى الكاحل، في وقت كان فيه الجهاز الفني قد تلقى قبل يوم واحد فقط خبراً غير مريح بإصابة المهاجم إبراهيم صبرة خلال التدريبات في سان دييغو، ما أدى إلى استبعاده من القائمة النهائية.
وتضع هذه المعطيات المدرب جمال سلامي أمام تحديات كبيرة قبل انطلاق المونديال، في ظل تزايد الإصابات وغياب الاستقرار الفني، خاصة وأن المنتخب يستعد لأول مشاركة تاريخية له في كأس العالم.
وسيخوض المنتخب الأردني غمار البطولة في مجموعة قوية، حيث يفتتح مشواره أمام النمسا، قبل مواجهة الجزائر في الجولة الثانية يوم 23 يونيو، في اختبار حقيقي لطموحات « النشامى » في أول ظهور عالمي لهم.












