حصريا لـ le 360.. سليم أملاح قبل مباراة المغرب وكندا: « المواجهة ستكون متكافئة وصعبة على المنتخبين»

Selim Amallah. AFP or licensors

كشف الدولي المغربي السابق سليم أملاح عن وجهة نظره في المباراة التي ستجمع بين المنتخب الوطني ونظيره الكندي، وقدم النجم السابق رؤيته حول مفاتيح مواجهة يتوقع أن تكون صعبة ومتكافئة للغاية.

في 03/07/2026 على الساعة 23:09

وضع القدر أسود الأطلس أمام مواجهة جديدة ضد كندا، بعد قرابة أربع سنوات من فوزهم (2-1) في دور المجموعات من كأس العالم 2022. وكان ذلك الانتصار محطة مفصلية سمحت للمغرب بإنهاء المجموعة في الصدارة قبل أن يواصل مسيرته التاريخية نحو نصف نهائي البطولة في قطر.

وفي حديثه إلى Le360 Sport، يرى سليم أملاح أن هذه المواجهة الجديدة ستكون مختلفة تمامًا من حيث المستوى. ورغم اعترافه بالتطور الذي عرفه المنتخب الكندي منذ عام 2022، يؤكد الدولي المغربي البالغ من العمر 29 عامًا على أهمية التزام لاعبي فريق محمد وهبي بهويتهم الكروية، مع الاستفادة من الخبرة المكتسبة في المباريات الكبرى من أجل مواصلة المشوار في كأس العالم 2026.

le360 سبورت: لقد واجهتم كندا خلال كأس العالم 2022. ما هي الذكريات التي تحتفظون بها من تلك المباراة التي فاز بها المغرب؟

سليم أملاح: بالتأكيد هي ذكرى جميلة جدًا. كانت مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا، لأنها سمحت لنا بإنهاء دور المجموعات في الصدارة ومواصلة كتابة التاريخ. كنا نعلم أن كندا ستفرض علينا إيقاعًا عاليًا، لكننا كنا حاضرين منذ البداية. هذا الفوز أطلق شيئًا أكبر بكثير بالنسبة لفريقنا وللشعب المغربي.

المغرب يواجه كندا مجددًا في دور الـ16. برأيك، هل تطور هذا المنتخب الكندي كثيرًا منذ 2022؟

نعم، أعتقد أنه منتخب اكتسب خبرة أكبر. العديد من لاعبيه ينشطون في أعلى المستويات، وقد واصلوا التطور جماعيًا. نتوقع مباراة صعبة، لأن لديهم قدرات بدنية كبيرة وسرعة عالية. في هذا المستوى من المنافسة، لا توجد مباريات سهلة.

ما هي، برأيك، مفاتيح هذه المباراة بالنسبة لأسود الأطلس؟

ستكون مباراة لا ينبغي الاستهانة بها. يجب أولًا أن نبقى أوفياء لهويتنا. أن نكون صلبين دفاعيًا، نلعب كفريق واحد، ونستغل نقاط قوتنا بالكرة. في مباريات الإقصاء المباشر، التفاصيل غالبًا ما تصنع الفارق. يجب أن نبقى مركزين من البداية حتى اللحظة الأخيرة.

منذ كأس العالم 2022، يبدو أن المغرب قد خطا خطوة جديدة إلى الأمام. كيف تقيم تطور هذا المنتخب؟

أعتقد أن الفريق قد تطور كثيرًا. مسارنا في قطر منحنا ثقة كبيرة، لكنه منحنا أيضًا مسؤوليات أكبر. اليوم، تنظر إلينا المنتخبات بشكل مختلف، وعلينا أن نؤكد ذلك في كل مباراة. يواصل الفريق التطور، كما أن اللاعبين الجدد يقدّمون بدورهم الكثير من الجودة. ويجب أيضًا الإشادة بالعمل الذي تقوم به الجامعة، والتي توفر ظروفًا جيدة جدًا لتمكين المنتخب من مواصلة التقدم. سواء على مستوى البنية التحتية أو التنظيم أو تطوير كرة القدم المغربية، فإن الجميع يعمل في الاتجاه نفسه. وهذا ما يسمح للمنتخب بمواصلة تخطي المراحل خطوة بخطوة.

بعيدًا عن النتائج، ما هي في رأيك أكبر قوة لهذا المنتخب المغربي اليوم؟

قوتنا هي الروح الجماعية. منذ عدة سنوات، بنينا مجموعة متماسكة جدًا، حيث يعمل الجميع من أجل الفريق. لا يهم من يلعب، فالجميع مستعد لتقديم أقصى ما لديه. هذه العقلية هي التي سمحت لنا بالذهاب بعيدًا في 2022، وهي ما يجعلنا قادرين على المنافسة بقوة اليوم.

هل تعتقد أن الخبرة التي اكتسبها العديد من اللاعبين الأساسيين خلال مونديال 2022 يمكن أن تصنع الفارق في مباراة إقصائية مثل هذه؟

بالتأكيد. إن خوضنا لذلك المشوار يساعدنا على التعامل بشكل أفضل مع مثل هذه المواعيد. نحن نعرف ضغط هذه المباريات، ونعلم أنه يجب أن نبقى هادئين وصبورين. هذه الخبرة مهمة، لكنها لا تضمن شيئًا. يجب أن نذهب مرة أخرى لانتزاع بطاقة التأهل على أرض الملعب بتواضع كبير وإصرار.

تحرير من طرف Anas Zabari
في 03/07/2026 على الساعة 23:09